متطرفون يهود يقيمون رمزاً لهم قرب الأقصى
قالت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أن جماعات يهودية متطرفة باتت تصعد يوما بعد يوم من مساعيها المتدرجة في بناء هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى.
وأكدت مؤسسة الأقصى في بيان لها أن سلطات الاحتلال باتت تقترب أكثر فأكثر باتجاه المسجد الأقصى، مما يدفع إلى مطالبة الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني بإلإلتفات الواسع حول المسجد الأقصى والقدس الشريف.
وجاء بيان مؤسسة الأقصى بعد جولة ميدانية في الحرم القدسي الشريف ومحيطه القريب حيث كشفت أن منظمة ما يسمى “معهد الهيكل” قامت بنصب شمعدان ذهبي أطلقت عليه اسم “شمعدان الهيكل” قبالة باب المغاربة بالقرب من الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك.
وقالت مصادر فيما يسمى “معهد الهيكل” إنهم نصبوا شمعدان الهيكل بالقرب من المسجد الأقصى في خطوة عملية أخرى في المساعي لبناء الهيكل الثالث، وإنهم تعمّدوا نصب هذا الشمعدان في موقع يحجب رؤية المسجد الأقصى وقبة الصخرة. وإنهم على أهبة الاستعداد لنقله إلى داخل الهيكل الذي يسعون إلى بنائه على حساب المسجد الأقصى.
وأضافت نفس المصادر أنها قامت في الفترة الأخيرة بتجهيز تاج خاص للكاهن الأكبر الموعود للهيكل الثالث المزعوم، فيما علمت مؤسسة الأقصى أن هذا الشمعدان كان قد وضع لسنين في إحدى شوارع البلدة القديمة في القدس، وأجرى ما يسمى بـ”معهد الهيكل” إضافات عليه بتكلفة 100 ألف دولار وقاموا بنصبه مؤخرا على موقع ظاهر وعال يقابل المسجد الأقصى من الغرب. وبحسب ما قاله ما يسمى “معهد الهيكل” فإنه تمّ صناعة الشمعدان من الذهب الخالص بوزن 45 كغم من عيار 24 قيراط وبتكلفة 3 ملايين دولار.
في السياق نفسه أشارت مؤسسة الأقصى في بيانها الى أن الخطوات التدريجية تتصاعد يوميا من جانب الاحتلال الإسرائيلي لبناء الهيكل المزعوم إذ تقوم بإدخال جماعات يهودية بشكل مكثف ويومي يرافقهم مرشدون يحملون الخرائط والشروحات، ويعرضون أمام هذه المجموعات مجسمات الهيكل المزعوم وشروحات باللغة العبرية عن موقع بنائه على حساب المسجد الأقصى المبارك، وقد رصدت مؤسسة الأقصى عددا من هذه الجولات والخرائط بالصور الفوتوغرافية.
وطالبت مؤسسة الأقصى في بيانها الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني الالتفاف حول قضية القدس والمسجد الأقصى في كل فعاليات النصرة لهما.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70861