حذّر الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، من المخططات الصهيونية الرامية لتهويد مدينة القدس والتعدي على المسجد الأقصى المبارك.
وقال الشيخ صبري في خطبة الجمعة أمس التي ألقاها في المسجد الأقصى المبارك، إنّ ما يسمى ‘الحوض المقدس” الذي “يتمسّك به اليهود زوراً وبهتاناً؛ سيبتلع البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة وبلدة سلوان، وذلك لاحتواء المقدسات الإسلامية والمسيحية، بإدارة يهودية”. وأشار الشيخ صبري الى أنّ البناء الاستيطاني الاستعماري مستمر ومتواصل، لافتاً الانتباه إلى ما صرّح به رئيس بلدية الاحتلال بأنّ قرار تجميد الاستيطان لا يشمل مدينة القدس.
وأكد الشيخ صبري أنّ الاستيطان الصهيوني لم يُجمّد عملياً لا في القدس ولا في الضفة الغربية؛ وأنّ مصادرة الأراضي مستمرة في القدس والضفة الغربية، مشدداً على أنّ الاستيطان “قائم على قدم وساق، وعدد الوحدات التي سيتم بناؤها في القدس ومحيطها يزيد عن إحدى وثلاثين ألف وحدة سكنية”، وفق توضيحه.
وانتقد خطيب المسجد الأقصى الحصار المفروض على قطاع غزة من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني، وقال إنّ “حصار المليون ونصف المليون من البشر، ومنع الأغذية والأدوية والكهرباء عنهم، ظلم كبير وإثم عظيم”، متسائلا عن دور جمعيات حقوق الإنسان إزاء ذلك.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70876
