أقرت السلطات الاسرائيلية اقامة 1300 وحدة استيطانية جديدة في حي استيطاني في القدس الشرقية، في اطار خطة جديدة وصفت اسرائيلياً بـ(الأكبر والاوسع نطاقاً خلال السنوات الماضية)، ما يرفع عدد الوحدات الاستيطانية التي اقيمت في القدس المحتلة منذ مؤتمر انابوليس الى 7974 وحدة سكنية. ويأتي الكشف عن هذا المخطط في وقت تحركت المجموعة العربية لطرح مشروع قرار امام مجلس الامن ضد الاستيطان بادرت السعودية بفكرة طرحه.
وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية أن السلطات الاسرائيلية صادقت على بناء 1300 وحدة سكنية في حي «رمات شلومو» الاستيطاني القريب من منطقة بيت حنينا في القدس المحتلة، ما يعني توسيعه بنسبة أكثر من 55 في المئة. ونقلت عن جمعية «نير عاميم» أن التوسع الاستيطاني يتم «بوتيرة عالية غير مسبوقة» بالمقارنة مع الفترة بين 2002 و2006 إقرار التي شهدت بناء 1600 وحدة استيطانية فقط.
ويأتي المخطط الجديد في وقت اعلن القائم بأعمال البعثة السعودية لدى الأمم المتحدة عبد اللطيف سلاّم ان وفداً من المجموعة العربية بدأ تحركاً لحشد الدعم لمشروع قرار ضد الاستيطان لطرحه على مجلس الامن، وهو الأول منذ سنوات إذا نجحت جهود استصداره. وبحسب النص الحالي لمشروع القرار، فإن المستوطنات في الاراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، «غير شرعية وتشكل عرقلة جدية لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم». وهو يدين «تصعيد النشاطات الاستيطانية اخيرا»، ويطالب بوقفها و»تفكيك» القائم منها، كما يطالب اسرائيل بـ»التوقف عن مصادرة الأراضي الفلسطينية تحت أي ذريعة كانت»، ويناشد جميع الأطراف الاستمرار في مفاوضات السلام.
وكانت صحيفة «كل العرب» الاسبوعية الصادرة في الناصرة افادت انه تم التوصل الى اتفاق لتبادل الاراضي بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية خلال المفاوضات الجارية بين تسيبي ليفني واحمد قريع (ابو علاء). ونقلت الصحيفة عن الوزير بلا حقيبة، عضو المجلس الوزاري المصغر عامي ايالون تأكيده ان هناك اتفاقا في شأن تبادل الاراضي، مضيفا ان «رؤيته للسلام تتلخص في ابقاء المستوطنات الكبيرة تحت السيادة الاسرائيلية في اطار تبادل الاراضي، وفي اي تسوية مع الفلسطينيين يتم بموجبها اعادة آلاف المستوطنين الى داخل دولة اسرائيل. والحل هو استفتاء عام لكل تسوية سياسية». وفي موضوع القدس، قال ان «الاحياء العربية تكون تحت السيادة الفلسطينية، والاحياء اليهودية تحت السيادة الاسرائيلية، اما جبل الهيكل (الحرم الشريف) فتكون ادارته بأيدي الوقف، والحائط الغربي (حائط البراق او المبكى) بادارة اسرائيلية، وكنيسة القيامة تبقى كما الوضع القائم مع الطوائف المسيحية».
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70899
