لدى ” نبال شريتح” صبية فلسطينية في الـ17 من عمرها، حلمٌ صغير، أن تصبح طبيبة، كي تتمكن يوما من إنقاذ أم مريضة أو أب يحتضر، كما حدث معها تماما عندما كانت في الرابعة من عمرها حين فقدت والدتها بمرض عضال ثم عاشت الفجيعة ذاتها بفقدان والدها بعد عامين فقط… وفيما بعد، لم تجد نبال سوى “بيت اليتيمات الخيري” مأوى لها وحضنا عوضها حنان الأم والأب معا..
تقول نبال: لجأت إلى بيت اليتيمات الخيري في الخليل بعد أن توفيت جدتي التي كانت ترعاني، وتوفرت لي في هذا البيت كافة متطلبات حياتي المعيشية، ولم تبخل علينا المشرفات فيه بالحنان، بل أصبح لي صديقات بمثابة أخواتي وصار لي أمهات كثر، وصرت أعيش العيد بلا دموع…”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70907
