نحو 1300 يتيم من مختلف الأعمار و700 حالة اجتماعية وعائلة فقيرة ومئات الشبان المنتسبين لنشاطات ثقافية ورياضية وتربوية، وقطاع واسع من المدارس ورياض الأطفال والحوانيت…تقوم جمعية الشبان المسلمين على رعايتهم ودعمهم وكفالتهم منذ سنوات طويلة، باتوا اليوم على وشك ” الفناء” تماما بعد القرار الاسرائيلي القاضي بإغلاق الجمعية مع عدد كبير من المؤسسات الخيرية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
بدأت هذه المأساة الانسانية في نهاية شهر شباط/فبراير 2008، عندما اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مقر جمعية الشبان المسلمين الواقع في حي عين سارة وسط المدينة، وقامت بمصادرة كافة محتوياتها، وإبلاغ القائمين عليها بإلاغلاقها لمدة ثلاثة أعوام بحيث يسري هذا القرار على كافة المشاريع والمؤسسات المنبثقة عنها.
وفي هذه الحادثة، صادر الجيش الاسرائيلي محتويات مكاتب الهيئة الإدارية بكافة أقسامها وشملت عملية المصادرة على أجهزة حاسوب وطابعات وماكنات تصوير وأثاث مكتبي وستائر وملفات الموظفين والمستفيدين من نشاطات الجمعية من أيتام وعائلات محتاجة، ولم يخلفوا وراءهم سوى التخريب والدمار.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70910
