وصفت اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 القرار الإسرائيلي القاضي بإغلاق مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في أم الفحم ومصادرة محتوياتها، بأنه ضربة للعمل الخيري الذي يساند آلاف المحتاجين الفلسطينيين.
وحذرت اللجنة الشعبية على لسان رئيسها الدكتور أمير مخول، من عواقب العدوان الإسرائيلي على مؤسسة الأقصى في أم الفحم، و المتمثل في إغلاقها واقتحام مكتبها و مصادرة محتوياته.
و قال مخول إن العدوان الإسرائيلي الرسمي يعتبر إمعانا في إعلان مواجهة مع الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، إذ يشكل الإغلاق اعتداء على وجود شعب وتاريخه و أرشيفه و حقه في الوطن، و مسا بجوهر حقوقهم بالتنظيم و إقامة المؤسسات والحقوق الدينية والحفاظ على المقدسات و إنقاذها من الانتهاك الإسرائيلي الرسمي والشعبي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70930
