اسكتلنديون يعتزمون كسر حصار غزة برحلتين بحرية وبرية

أعلن اسكتلنديون ناشطون في مجال حقوق الإنسان عزمهم تنظيم رحلتين لفك الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، على أن تكون الأولى بحرية والأخرى برية، وذلك بمشاركة عدد من نواب البرلماني الاسكتلندي.
وقال الدكتور خليل النيس نائب رئيس الحزب الوطني الاسكتلندي منسق الحملة في مؤتمر صحفي مشترك مع الناشطة في مجال حقوق الإنسان جانيت ليجيت في مجمع النقابة المهنية في العاصمة الأردنية عمّان: “إن القائمين على الحملة يعتزمون تنظيم رحلة برية من اسكتلندا إلى رفح منتصف تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل يشارك فيها ستة أعضاء في مجلس النواب الاسكتلندي إلى جانب 34 ناشطاً حقوقياً”.
وأوضح النيس أن القائمين على الحملة البرية التي انطلقت من أمام مقر البرلمان الاسكتلندي قبل نحو 50 يوماً سينظمون رحلة بحرية ثانية إلى قطاع غزة في غضون أسبوعين بعد أن نجحت الحملة البحرية الأولى في كسر الحصار المفروض على القطاع، معرباً عن أمله في أن تتمكن الحملة من كسر الحصار الجوي على القطاع.
وعن الرحلة التي قام بها من اسكتلندا محملاً بمواد طبية قال: “إن المشاركين في الحملة عبروا 12 دولة وصولاً إلى معبر رفح الحدودي واطلعوا على معاناة الفلسطينيين العالقين على المعبر”، مشيراً إلى أن الحملة لن تتوقف إلى أن يتم رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في القطاع”.
وعن برنامج الحملة التي يقودها النيس، قال: “إنه والقائمين على الحملة بدؤوا أمس الاثنين جولة خليجية للترويج للحملة التي تحمل عنوان “غزة على بالي”، ونقل ما شاهدوه من معاناة للشعب الفلسطيني خاصة على معبر رفح الحدودي مع مصر”.
من جانبها شددت الناشطة الحقوقية ليجت على ضرورة الاستمرار بتقديم الدعم للشعب الفلسطيني وتوفير الحياة الكريمة لأطفاله المحرومين من أدنى مقومات الطفولة. وقالت: “يجب عدم الاستسلام للمعيقات التي تحول دون رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني”، معربة عن دهشتها لحجم معاناة الشعب الفلسطيني على الحدود بين مصر وقطاع غزة.
يشار بهذا الصدد إلى أن “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة”، والتي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، قامت في الأسابيع والأشهر الماضية بتنظيم المظاهرات والاعتصامات الشعبية أمام المقرات الحكومية في مختلف المدن الأوروبية، إضافة إلى الحملات الإعلامية وحملات التوعية المنظمة في الجامعات وعن طريق البريد الالكتروني وإرسال الرسائل التي تبين حقائق الحصار إلى السياسيين وصناع القرار والصحافة والمؤسسات الإعلامية المختلفة.
وبرز دور الحملة في تركيز الجهود الرامية لكسر ذلك الحصار، وتنسيق التحركات وتنظيمها، وكذلك في عقد اللقاءات والاجتماعات المتواصلة مع المسئولين والبرلمانيين والجهات الرسمية في الاتحاد الأوروبي لوضع الجميع في ضوء مسؤولياته والتزاماته.