لا يزال مسلسل سقوط المرضى يتوالى بشكل يومي ويحصد المزيد من الضحايا نتيجة اشتداد وطأة الحصار المفروض على أهالي القطاع منذ أكثر من عام وتداعياته الخطيرة على القطاع الصحي ، وأمام مماطلة الاحتلال في فتح المعابر والسماح للمرضى بمغادرة القطاع لتلقي العلاج في مستشفيات الخارج.
فبوفاة المريض المسن حسين فريج أبو جزر البالغ من العمر 72 عاما من سكان مدينة رفح والمصاب بالفشل الكلوي، والمسن شريف سليمان حسن منصور 70 عاما من منطقة الزوايدة المصاب بالسرطان والمريض شريف سمير أبو شويرح 23 عاما من منطقة الزوايدة المصاب أيضا بالسرطان يرتفع عدد شهداء الحصار إلى 245، وليصل عدد شهداء الضحايا إلى50 منذ إعلان اتفاق التهدئة المبرم بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
وجددت وزارة الصحة تأكيدها على ضرورة إنهاء كافة أشكال الحصار وفتح المعابر خاصة معبر رفح البري لإنهاء معاناة العشرات من المرضى الذين يرقدون في غرف العناية المركزة وينتظرون شبح الموت الذي يطاردهم في كل لحظة نتيجة نفاد الأدوية ومنع الاحتلال من وصولها إلى قطاع غزة فضلا عن رفضه مغادرتهم لتلقي العلاج في الخارج.
وطالبت الوزارة جميع أحرار وشرفاء العالم بضرورة التدخل الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل فتح المعابر والسماح للمرضى بالسفر لتلقي العلاج وإنهاء الإبادة المنظمة لأكثر من مليون ونصف مليون مواطن في قطاع غزة يعيشون تحت حصار جائر لا يبقي فيهم ولا يذر.
ودعت جميع موظفيها إلى الالتزام بعملهم وعدم الالتفات إلى دعوات الإضراب وألا يشاركوا الاحتلال في حصار أبناء شعبهم الذين لا شأن لهم في التجاذبات السياسية .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70935
