حزم الطالب نشأت الخالدي الذي أنهى دراسته في الجمهورية اليمنية أمتعته متجها إلى القاهرة عقب تردد الأنباء عن فتح معبر رفح أمام العالقين من كلا الجانبين ، وكان الأمل يسيطر عليه بأنه بات على موعد قريب مع عائلته في غزة بعد انتظار امتد لأكثر من عام .
وما أن وصل الخالدي مطار القاهرة حتى كان القرار المصري بضرورة عودته على متن الطائرة التي وصل بها لأن المعبر أعيد إغلاقه من جديد ، لتتبخر الآمال في لحظات معدودة.
في المقابل جلس أحمد منذر أمام شاشة التلفاز يتنقل بين القنوات الإخبارية لمتابعة تطورات زيارة الفصائل إلى القاهرة عله يسمع خبرا يسره وينهي رحلته الطويلة من الانتظار على أمل فتح معبر رفح كي يتمكن من مغادرة قطاع غزة للدراسة في مصر .
وفور سماعه نبأ افتتاح الأمن المصري المعبر لمدة يومين أمام المرضى والعالقين لم يتمالك نفسه برفع صوته معبرا عن سعادته ، إلا أن تقاسيم وجهه المبتسمة بدأت تتغير بعدما علم أن اسمه غير مدرجا في قائمة المسافرين .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70938
