مع بزوغ فجر كل يوم يستيقظ أبو إبراهيم في الخمسين من عمره بحثا عن مصدر جديد للدخل ، وذلك منذ أن فقد عمله داخل الخط الأخضر بعد مرور عامين على انتفاضة الأقصى التي دخلت عامها التاسع .
مصادر دخل أبو إبراهيم وبقية عمال غزة محدودة فهي إما مساعدة من الحكومة لا تتجاوز المائة دولار بين الفترة والأخرى ، وإما كوبونه من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين أو وزارة الشئون الاجتماعية ، وأخرى تعتمد على المساعدات التي تقدمها الجمعيات الخيرية ، وجميعها لا تكفي أدنى متطلبات العمال .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70944
