ضبطت الأجهزة الصحية واللجان المعنية في الأراضي الفلسطينية خلال اليومين الماضيين كميات كبيرة من الأغذية الفاسدة الموجودة في أماكن مختلفة من الضفة الغربية، مما فتح أبواب التساؤل في أذهان الفلسطينيين عن الجهة المسؤولة عن ذلك، ومن يقف وراء هذه التسريبات؟
فقد ضبطت اللجنة الصحية في مخيم الدهيشة قرب بيت لحم اليوم الأربعاء 28/11/2007 كميات من المواد الغذائية الفاسدة منتهية الصلاحية وغير قابلة للاستخدام البشري، وقالت اللجنة، وفقاً لمصادر اعلامية فلسطينية، أنها ستستمر في البحث عن المزيد من الأغذية القاسدة التي تهدد حياة الفلسطينيين، مما يعني أن الاعتقاد السائد أن ثمة المزيد والمزيد من هذه الأغذية في الأراضي الفلسطينية.
واليوم أيضاً أفاد قسم الصحة في بلدية البيرة وسط الضفة الغربية أن موظفي القسم تمكنوا من ضبط كمية من اللحوم الفاسدة والمنتهية الصلاحية في أحد مطاعم المدينة، خلال حملة قام بها القسم لمراقبة المطاعم وأماكن بيع اللحوم.
وأفاد القسم أن موظفيه صادروا هذه اللحوم، وحرروا مخالفة نهائية لصاحب المطعم الذي ضبطت بحوزته.
ويوم الاثنين الماضي 26/11/2007 ضبطت سلطات الجمارك الفلسطينية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية كميات من المواد الغذائية ومواد التنظيف الفاسدة ومنتهية الصلاحية وقامت باتلافها على الفور قبل أن تتسرب الى الأسواق الفلسطينية.
وتبين أن من بين المواد التالفة في الخليل 300 كيلو من الشيبس، و350 كيلو من الكعك، وهي المواد الغذائية التي غالباً ما تستهوي الأطفال، فضلاً عن أن الكعك يشكل وجبة الفطور الرئيسية في الموروث الشعبي الفلسطيني!!
وفتحت هذه الحوادث المتوالية في الأراضي الفلسطينية التساؤل حول من يقف وراءها وما الهدف من ذلك، وما اذا كان أطفال فلسطين سيكونون هدفاً للقتل بالسم، خاصة وأن اسرائيل استخدمت هذه الوسيلة من قبل في اغتيال شخصياتٍ تعتبرها معادية لها؟
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72412
