أحمد علان.. نووي إسرائيل يصيبه بالسرطان القاتل

احمد طلال علان طفل فلسطيني من محافظة الخليل يبلغ من العمر ثلاثة سنوات يخرج مع والده في رحلة دورية من الخامسة صباحا إلى مدينة رام لله ليس للهو واللعب أو زيارة الأقرباء إنما للعلاج حيث يعاني احمد من مرض وورم سرطاني في رأسه جراء المفاعلات النووية الإسرائيلية ومدافن النفايات في مدينة الخليل.
بقلب مؤمن ودموع تفيض دمعا، حدثنا والد الطفل طلال والذي هو أب لأربعة أطفال اخرين، مبينا حجم المعاناة الذي يتعرض لها هو وعائلته نتيجة مرض ولده احمد، وما يتكدبه من مصاريف علاج ومعاناة على الطرق التي لا تكاد تخلو من عشرات الحواجز المنتشرة على اطرافها.
ولم يكن بارادة ابو طلال الا ان يصبر ويحتسب ما لحق بابنه الذي يمسي ويصبح وهو يتلقى العلاج، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة طفله، “الذي من حقه ان يحيا ويلعب ويستمتع بطفولته وان لا تحرم والدته من رؤيته وتربيته والاعتناء به على حد قوله ، فما اصعب ان تشاهد الام ابنها وهو يموت بين يديها دون ان تحرك ساكنا فمعنوياتها بالحضيض وروحها تذهب مع احمد برحلته الى رام الله حيث المتاعب والآلام”.