قدرت وزارة الزراعة الفلسطينية خسارة القطاع الزراعي بسبب موجة الصقيع والثلوج التي ضربت المحافظات الفلسطينية في الآونة الأخيرة، إلى جانب استمرار الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتدمير الأرض والمياه الفلسطينية، بأكثر من 90% من محصول هذا العام، لكنها أكدت أن الموسم الزراعي لم يصل مرحلة الفشل التام.
وقال وزير الزراعة محمود الهباش إن نحو 40 ألف دونم من الأراضي المزروعة بالخضروات والمحاصيل الحقلية، ومعظمها في مناطق الأغوار ومحافظات شمال الضفة وقطاع غزة تضررت بنسبة فاقت 90% وخسرت محصولها بسبب موجة البرد والصقيع التي ضربت الأراضي الفلسطينية خلال الأسابيع الماضية.
وأكد الهباش أن الصقيع وموجة البرد ليست الكارثة الوحيدة التي يعانيها القطاع الزراعي الفلسطيني، إذا انه يعاني من كارثة مستمرة بفعل الإجراءات الإسرائيلية غير المحدودة والجرائم التي ترتكب بحق الأرض والإنسان الفلسطيني بهدف فصل الفلسطيني عن أرضه، وضرب هذه الثنائية تعني ضرب المشروع الوطني الفلسطيني القائم على الأرض والإنسان.
ومنذ بداية انتفاضة الأقصى تكبد القطاع الزراعي الفلسطيني خسائر طائلة على صعيد تجريف الأرض وتدمير الأشجار وخاصة أشجار الزيتون التي بلغ حجم خسائرها، حسب وزارة الزراعة، أكثر من مليون ونصف المليون شجرة تم اقتلاعها من قبل سلطات الاحتلال.
وهذه الخسائر تأتي فضلا عن استيلاء الاحتلال على مصادر المياه الجوفية وسرقة المياه الفلسطينية وحفر آبار حول مصادر المياه الطبيعية الفلسطينية لمنع الفلسطينيين من استثمار هذه المصادر وتحقيق الاستيلاء الكامل على المياه الفلسطينية التي ستكون محور أي حرب قادمة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72432
