هم جنود مجهولون، يقدمون أنفسهم فداءا للآخرين، لهم أياد بيضاء على كثير من الناس، ولا تعرفهم حين يكونون في ساحة الميدان، فالذي يشغلهم هو خدمة أي مواطن كان بحاجتهم وقتئذ، والعمل بشتى الطرق والوسائل على حمايته وتوفير أي شيء يريده.
وقد استحقوا ان نسميهم بالجنود المجهولين لأنهم فعلا يقومون بأعمالهم من وازع إنساني لا أكثر، وهؤلاء الجنود هم المتطوعون بالإسعاف الأولي وعمليات الطوارئ، وفي مدينة نابلس يوجد منهم الكثيرون، وذلك لكثرة التوغلات الإسرائيلية والاجتياحات التي تحرق الأخضر واليابس في المدينة، ولذلك كان لا بد من وجود مثل هؤلاء الأشخاص.
وفي لقاء مع الدكتور غسان حمدان رئيس لجان الإغاثة الطبية بنابلس أكد ان التطوع بالإسعاف أمر يفضله كثير من الشبان، ويعتبرونه بمثابة تسلح لهم.
وقال حمدان لإنسان اون لاين ان العمل بالتطوع لا بد ان يسبقه القناعة بالمؤسسة التي يود التطوع بها وأهدافها، وأشار الى انه تطوع بالمؤسسة التي يعمل بها وبذل جهودا كبيرة لنجاحها، وعمل لتحقيق الأهداف التي وجدت من اجلها، “خاصة ضد ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي ومحاولته التأثير على حياة المواطنين في ظل الممارسات التي يقوم بها فالمؤسسة وجدت لتعزيز صمود هؤلاء المواطنين”.
وأكد حمدان انه وفي عام 1994 بدأت الإغاثة الطبية بتنظيم مجموعات وتدريبهم وتطوير قدراتهم في موضوعات ومجالات عديدة منها الصحية والطبية، خاصة فيما يتعلق بأمراض الشتاء والتركيز على دورات الإسعاف الأولي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72435
