اتهم تقرير فلسطيني رسمي وسائل الإعلام العبرية ببث معلومات مضللة تنسجم مع الحرب العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين.
وقال التقرير السنوي للهيئة العامة للاستعلامات، التابعة للسلطة الفلسطينية: إن
حرب الكلمات التي تشنها وسائل الإعلام الإسرائيلية “قد تقتل الحقيقة أكثر من قذائف
الدبابات الإسرائيلية التي تهدم المباني وتسفك الدماء دون نيلها من الحقيقة”.
وأضاف التقرير أن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذات اتجاه واحد ورأي واحد، مشيرا
إلى أن “الرواية الإعلامية الإسرائيلية ما زالت تفرض مصطلحات ومفردات ذات دلالات
تقلب الحقائق، وأساليب تفتقد موضوعية الإعلام النزيه”.
واستعرض التقرير، الذي جاء في سبعة أقسام وأرفق بعشرات الأمثلة المرصودة عن
وسائل الإعلام الإسرائيلية، أساليب الإعلام الإسرائيلي في تبرير أعمال القتل
والتدمير التي يمارسها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن وسائل
الإعلام هذه تبتدع عشرات المبررات لقتل الفلسطينيين بدم بارد.
وذكر التقرير أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحاول بشكل مستمر أن تبث أخبارا
هدفها إثارة الفتن بين أبناء الشعب الفلسطيني من خلال الحديث بإسهاب عن خلافات أو
مشكلات المجتمع الفلسطيني الاقتصادية أو الفصائلية أو حتى العائلية، وركائز بعض هذه
الأخبار مجرد أكاذيب وهمية تختلقها تلك الوسائل في حربها النفسية ضد الشعب
الفلسطيني.
أما الأخبار التي تكون حقيقية وتحمل في ثناياها بعضا من المصداقية، فإن ترتيب
الخبر في النشرة أو التعليقات عليه توحي للمتلقي بدلالات واستنتاجات لا علاقة لها
بالواقع، كما جاء في التقرير.
ولفت إلى أنه “في الوقت الذي تملأ فيه الدولة العبرية العالم صراخا وعويلاً
بذريعة تحريض وسائل الإعلام الفلسطينية ضدها، نجد القاموس الإعلامي الإسرائيلي يكتظ
بمفردات عدائية تحريضية، مؤكدا على أن الأساليب الإعلامية التحريضية الإسرائيلية
-حسب التقرير- متعددة، منها محاولات متكررة لزج اسم إيران ومنظمة حزب الله وتنظيم
القاعدة بدعم وتمويل فصائل فلسطينية، وصولاً إلى التحريض ضد القيادة الفلسطينية،
إلى اقتراحات إسرائيلية بترحيل الفلسطينيين إلى شواطئ الهند.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72484
