جمعية الرحمة توزع مليون دولار لكفالة 1600 يتيم فلسطيني

أكد الشيخ سعيد زعرب، مدير جمعية الرحمة بخان يونس، أن المساعدات الإنسانية التي قدمتها الجمعية منذ بداية شهر رمضان المبارك بلغت قيمتها 10 آلاف دولار وزعت كطرود غذائية على الأسر الفقير والمحتاجة في نطاق عمل الجمعية بالمحافظة.
وأشار زعرب إلى أن مساعدات رمضان وُزِّعت قبل بداية الشهر لكي تخفف من عبء المصروفات على الأسر المستفيدة من هذه المساعدات، لافتًا الانتباه أيضًا إلى مشروع إفطار الصائم والذي تستفيد منه الأسر الفقيرة والعاطلة عن العمل.
ولفت أن هذه المساعدات استفادت منها مئات الأسر المحتاجة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مؤسسته تعمل جاهدة لتوفير كميات كبيرة من المساعدات وتوزيعها على الأسر الفقيرة التي حرمت مصادر رزقها وعملها.
ولم يتقاضَ 160 ألف موظف يعملون بالسلطة الفلسطينية أجورهم منذ مارس الماضي؛ بسبب الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على الفلسطينيين ووقف المساعدات المقدمة للسلطة.
فيما علقت إسرائيل من جانبها نقل المبالغ التي تحصلها من الرسوم التي تفرضها على البضائع التي تدخل إلى الأراضي الفلسطينية لصالح السلطة الفلسطينية والتي تصل بحسب البنك الدولي إلى 65 مليون دولار شهريًّا، أي قرابة ثلثي عائداتها.
كفالات الأيتام
من ناحية أخرى، أوضح مدير جمعية الرحمة بخان يونس أن كفالات الأيتام لهذا العام بلغت أعلى مستوياتها، حيث قُدِّرت بمليون دولار وُزِّعت شهريا على الأيتام المكفولين لدى الجمعية من جهات خارجية وداخلية، منوها بأن الجمعية تدفع شهريا كفالات أيتام تزيد عن 82 ألف دولار لـ 1600 يتيم.
كما أشار زعرب إلى أن الجمعية قدّمت مساعدات للطلاب الجامعيين بقيمة 13 ألفا و900 دولار لـ250 طالبا، فيما وزعت أكثر من 4000 حقيبة وزي مدرسي على طلبة المدارس المحتاجين.
واعتبر أن وقوف الجمعية مع الأسر الفلسطينية من الواجب الديني الذي يمليه عليهم تعاليم ديننا الحنيف، فضلا عن أن ذلك يعد خطوة نحو مواجهة الحصار الظالم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني، حيث تأتي هذه المساعدات في ظل تزايد أعداد العمال العاطلين عن العمل والذين فقدوا مصادر رزقهم.
ووجّه الشيخ سعيد رسالة إلى أهل الخير بأن يمدوا يدهم الخيرية لمساعدات الفقراء في ظل هذا الشهر الكريم، موضحا أن الحصار الظالم فتك بالبنية الاقتصادية للمواطن الفلسطيني.