مؤتمر الندوة العالمية يطالب برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني

أعرب المؤتمر العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي بحضور حوالي 700 عالم من العالمين العربي والإسلامي، عن القلق الشديد للأوضاع الأمنية والاقتصادية المتدنّية في الأراضي الفلسطينية.

وحذّر المؤتمر العالمي العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي، في بيانه الختامي، من المخططات الإسرائيلية المستمرّة لتكريس حالة الاحتلال والاحتقان والحصار الاقتصادي، لا سيّما مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني، وإفشال تجربته الديمقراطية وحكومته المُنتخَبة، مجدداً استنكاره لتلك الممارسات، ومناشداً المجتمع الدولي وذوي الضمائر في العالم بتوحيد المعايير في التعامل الدولي والقرارات الدولية.

كما ناشد المؤتمر، الذي يحمل عنوان “الشباب وبناء المستقبل”، باسم ممثلي 90 دولةً شاركت في أعماله، من علماء ورجال دين وخبراء بقضايا الشباب، الحكومات والهيئات والشعوب المسلمة والأمم الحرة “الوقوف مع قضية فلسطين وعدم إقرار المُحتَل على اعتدائه، ورفع الظلم والحصار عن شعب فلسطين.

وأكد المؤتمرون على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وعلى نبذ الإرهاب بكل أشكاله وصوره سواء أكان من دول أو أفراد، والفريق بينه وبين مقاومة المُحتَل.

واختمت الندوة مؤتمرها العاشر بالدعوة إلى خروج قوات الاحتلال من العراق، والتنديد بالممارسات غير المسؤولة من جانب بعض وسائل الإعلام التي أساءت للرسول- صلى الله عليه وسلم-، واستنكار الأوضاع المتردية داخل فلسطين المحتلة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطيين العزل، وطالب المشاركون بتدخل القوى والهيئات الدولية لوقف هذه الاعتداءات.

وطالب المؤتمر الذي شارك فيه أكثر من 700 عالم ومفكر من 90 دولة الإسلامية بضرورة دعم جهود المصالحة لحقن الدماء في الصومال وأفغانستان وتفعيل القرارات الدولية المتعلقة بكشمير المحتلة.

وطالب المشاركون بتوفير المخصصات المالية من جانب الجهات الرسمية والأهلية داخل العالم العربي والإسلامي لدعم المشروعات المتعلقة بتشغيل الشباب وتيسير الزواج أمام المعسرين منهم، وأن تهتم الأمانة العامة للندوة العالمية للشباب الإسلامي بضرورة تفعيل التوصيات والعمل على تنفيذها على أرض الواقع وأن يتم إنشاء لجنة خاصة لمتابعة ذلك.

وأوصى الحضور بضرورة وضع إستراتيجية تتعاون على تنفيذها المؤسساتُ المسئولة عن التربية والثقافة لتحصين الشباب المسلم من آثار الغزو الثقافي القادم عبر الإعلام الوافد، وأن تعمل هذه الإستراتيحية على تعميق الوازع الديني وغرس القيم الأخلاقية في نفوس الشباب لتحصينهم من القيم السلبية الوافدة عبر قنوات الإعلام ووسائل الاتصال المختلفة.

ودعا أعضاء المؤتمر إلى إنشاء وحدات إرشادية لتوعية وتبصير الشباب تضم اختصاصيين تربويين ونفسيين داخل المدارس والجامعات، ولتوعية الشباب بأهمية العمل التطوعي لمساعدة أنفسهم ومساعدة الآخرين سواء بالوقت أو المال أو إبداء المشورة، وأن يتم عقد دورات تدريبية للشباب لإكسابهم المهارات الحرفية والعملية التي تُمكِّنهم من شق طريقهم في الحياة من خلال العمل المهني كحل لمشكلة البطالة وقلة فرص العمل.