جنود الاحتلال يغلقون بوابات الأقصى و مسجد البراق في خطر
epa00143115 Israeli riot police line up as one throws a stun, concussion grenade (top,center) towards a crowd of Palestinians at the end of Friday prayers in Jerusalem on Friday, 27 February 2004 on the Temple Mount, or Harm el-Sharif, Jerusalem. Moslems began throwing stones on Jewish worshippers at the close of their prayers at al-Aqsa mosque and Israeli security stormed the area. Police report four Palestinians hurt, none seriously, and three Israeli police officers lightly hurt. EPA/PIERRE TERDJMAN-BAUBAU ISRAEL OUT MAGAZINES OUT
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر أمس بوابات المسجد الأقصى المبارك بجنازير وسلاسل حديدية، فيما انسحبت من داخل باحات وساحات المسجد، بعدما دنسته ببساطيرها ودخانها ورصاصها وعدوانها.
من ناحية أخرى واصلت جرافات وبلدوزرات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ولليوم
الرابع على التوالي، هدمها لتلة باب المغاربة “أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك”
والآثار الإسلامية الأموية والمملوكية في المنطقة، وفي وتيرة أسرع من الأيام
السابقة وعلى مدار الساعة.
وتم الكشف عن مخطط لقوات الاحتلال للاستيلاء على مسجد البراق الموجود داخل
المسجد الأقصى المبارك، وتحويله إلى كنيس لليهود.
وذكر شهود عيان أنه أمكن لوسائل الإعلام والفضائيات العربية والعالمية التقاط
بعض المشاهد لساحة البراق، التي تجري فيها أعمال الهدم والحفريات من منطقة جبل
الزيتون، بعد منعهم من القيام بعملهم والاقتراب من مكان الحدث، مشيرين إلى أن
المشاهد، أظهرت عشرات الآليات العسكرية، ومئات الجنود والشرطة، يحرسون البلدوزرات
الضخمة، التي يصل صوتها إلى المصلين داخل أروقة وباحات المسجد الأقصى المبارك، فيما
تتواجد قوة مُعززة ومُدججة بالسلاح في باب المغاربة من داخل المسجد الأقصى للتصدي
لأي محاولات احتجاجية غاضبة للمصلين ضد أعمال الهدم والاستهداف للآثار والأوقاف
الإسلامية وللمسجد المبارك.
من جهته، كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي العام 1948،
الذي يعتصم ومجموعة من قيادات الحركة الإسلامية ومئات المواطنين في منطقة الحسبة في
حي وادي الجوز، التي تبعد عن أسوار القدس 150 متراً، أن أحد العاملين في سلطة
الآثار الإسرائيلية، أكد له أنه سيتم، بعد الانتهاء من أعمال الهدم والحفريات في
باب المغاربة، تحويل مسجد البراق، الذي يطل على ساحة البراق، إلى كنيس يهودي، هو
الثالث في محيط وأسفل المسجد الأقصى المبارك.
أما السيد خليل توفكجي، مدير دائرة الدراسات والخرائط في جمعية الدراسات
العربية، فكشف النقاب عن عمليات نقلٍ للأتربة والأحجار الناجمة عن عمليات الهدم في
تلة باب المغاربة إلى مكان معروف بالقرب من الكلية الإبراهيمية في حي الصوانة في
القدس، حيث يتم فرز هذه الأتربة للبحث عن أي آثار تعود للهيكل المزعوم.
رئيسي 2 ورقم 2 بصفحة الأخبار 1201
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72760