انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للعلوم والتنمية في غزة

انطلقت في الجامعة الإسلامية بغزة فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للعلوم والتنمية، والذي تنظمه كلية العلوم وعمادة البحث العلمي في الجامعة، تحت رعاية ودعم كل من: ائتلاف الخير ، ومؤسسة الرحمة العالمية –القطاع العربي والأوروبي بدولة الكويت، ولجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب بجمهورية مصر العربية، ومن المقرر أن تستمر فعاليات المؤتمر يومي الثلاثاء والأربعاء السادس والسابع من الشهر الجاري، وقد حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والتي عقدت في قاعة المؤتمرات الكبرى
بمركز المؤتمرات بالجامعة الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، وأعضاء
مجلس الجامعة، وأعضاء مجلس الأمناء، ومعالي الأستاذ الدكتور محمد رمضان الأغا –وزير
الزراعة، وسعادة السفير أشرف عقل –سفير جمهورية مصر العربية لدى السلطة الوطنية
الفلسطينية، والدكتور ناصر فرحات –عميد كلية العلوم ورئيس المؤتمر، والدكتور زياد
أبو هين –رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والأستاذ الدكتور عادل عوض الله –عميد
البحث العلمي، والأستاذ الدكتور جاسر صرصور –رئيس اللجنة العلمية، وممثلو الجامعات،
والوزارات، والمؤسسات الدولية، والفلسطينية: الحكومية والأهلية والخاصة، والعلماء
والباحثين والمهتمين، وممثلو وسائل الإعلام، وجمع كبير من طلاب وطالبات الجامعة
الإسلامية.

وقد أكد د. كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية على أن المؤتمر الدولي
للعلوم والتنمية شاهد على تقدم الجامعة الإسلامية القائم على التقدم والتطور من
جانب، واتساع الخدمات والاختصاصات التي تقدمها الكلية للمجتمع من جانب آخر.
وأشار الدكتور شعث إلى أن البحث العلمي يعد من المشاكل الرئيسة التي يواجهها
العالم عامة، وتناول مراحل تطور البحث العلمي في كلية العلوم مروراً بالندوات،
والمحاضرات، والأيام الدراسية، وصولاً إلى إعداد الأبحاث والمؤتمرات العلمية، ولفت
الدكتور شعث إلى أن المؤتمر الدولي للعلوم والتنمية يتطلع إلى عقد مؤتمرات علمية
قادمة دقيقة التخصص، ووصف الدكتور شعث كليات العلوم بأنها من الأساسيات التي تقوم
عليها الجامعات، وأوضح السبل التي اتبعتها كلية العلوم في الجامعة الإسلامية في
الدمج بين العلوم البحثية والعلوم التطبيقية، وشدد على اهتمام الجامعة بتشجيع البحث
العلمي، وأظهر الدكتور شعث أن عمادة البحث العلمي تدرس حالياً إقرار جائزة أفضل بحث
طلابي، وأثنى على الرصيد العلمي ذي الطابع الدولي والإقليمي الذي يغلب على الإنتاج
العلمي لكلية العلوم، وشكر الدكتور شعث الجهات الداعمة والراعية للمؤتمر، واللجان
المختلفة القائمة على المؤتمر.
الرصيد العلمي لكلية العلوم

من ناحيته، عبر محمد رمضان الأغا –وزير الزراعة عن تقديره لخريجي الجامعة
الإسلامية المشهود لهم في مختلف الأماكن التي يشغلون فيها أعمالاً، وثمن الرصيد
العلمي لكلية العلوم بالجامعة الإسلامية، وأضاف أن كلية العلوم بالجامعة الإسلامية
ساهمت في رفع الجامعة إلى مستوى الجامعات العريقة، وأشار معالي الأستاذ الدكتور
الأغا إلى تميز كلية العلوم في: رسالتها، ومختبراتها، ومناهجها، وطاقمها الأكاديمي
والإداري، مؤكداً تقدير الحكومة الكبير لكل مؤسسات الوطن الدؤوبة، وحث معالي
الأستاذ الدكتور الأغا على ترسيخ منهج البحث العلمي لدى طلاب وطالبات الكلية
وتحويله إلى ثقافة يومية يمارسونها في حياتهم
تضاهي الجامعات الأوربية

وعبر السفير أشرف عقل –سفير جمهورية مصر العربية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية،
عن سعادته لحضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الثاني للعلوم التنمية في
الجامعة الإسلامية، وشدد على أن الجامعة الإسلامية تعد صرحاً يضاهي الجامعات
الأوروبية، ويدلل على صلابة الإنسان الفلسطيني وعظيم إبداعاته، واعتبر سعادة السفير
عقل انعقاد المؤتمر الدولي في الجامعة الإسلامية دليل على الجهود التي توليها
الجامعة الإسلامية للبحث العلمي، وإبراز دورها في خدمة المجتمع وكيانه، والحفاظ على
بقائه، وتمنى سعادة السفير عقل للمؤتمر الخروج بتوصيات تساهم في ارتقاء الإنتاج
العلمي للجامعة الإسلامية من جانب، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف مجالات
الحياة.
النشاط العلمي لكلية العلوم
بدوره، رحب الدكتور ناصر فرحات –عميد كلية العلوم ورئيس المؤتمر بالضيوف
والباحثين معلناً افتتاح أعمال المؤتمر الذي يشارك فيه عدد كبير من العلماء في
مجالات العلوم الطبيعية والحياتية.
وأوضح الدكتور فرحات أن كلية العلوم بالجامعة الإسلامية اعتادت تنظيم مؤتمرها
الدولي للعلوم والتنمية كل عامين في إشارة منه إلى المؤتمر الدولي الأول الذي عقدته
الكلية بالتعاون مع عمادة البحث العلمي عام 2005م.

وبين الدكتور فرحات أن الفترة الزمنية الممتدة بين المؤتمر الأول والثاني شهدت
تحقيق إنجازات علمية وصفت بـ “المتميزة”، وتحدث الدكتور فرحات عن فوز كلية العلوم
بالجامعة الإسلامية بجميع أقسامها الأكاديمية بجائزة البنك الإسلامي للتنمية “جائزة
المؤسسات المشهود لها بالإنجاز في مجال البحث العلمي”؛ وذلك بعد أن تنافست على
الجائزة مع مؤسسات من أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية، واستعرض الدكتور فرحات
فوز كلية العلوم بمنحة البنك الدولي للدول النامية لمشروع دعم قسم التكنولوجيا
الحيوية، وحصول الأستاذ الدكتور محمد موسى شبات –أستاذ الفيزياء بكلية العلوم، وأحد
مؤسسي كلية العلوم بالجامعة- على جائزة جاليلو الدولية للبصريات والتي تمنحها
الهيئة الدولية للبصريات ومقرها إيطاليا، وعبر الدكتور فرحات عن فخر الكلية أن يكون
الأستاذ الدكتور شبات أول عالم عربي يفوز بالجائزة منذ بدء منحها عام 1994.
وأثنى الدكتور فرحات على اهتمام مجلس أمناء ورئاسة الجامعة ومجلس الجامعة بتشجيع
البحث العلمي الذي يعزز التنمية المستدامة، وشكر رئيس وأعضاء اللجنة التحضيرية
للمؤتمر، ورئيس وأعضاء اللجنة العلمية، وعمادة البحث العلمي، والدكتور أيمن السقا
–نائب عميد كلية العلوم، والدكتور نظام الأشقر –مساعد العميد الشئون المختبرات
العلمية، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطواقم السكرتارية العاملة في
المؤتمر.
(187) عالم وباحث

من جانبه، أوضح الدكتور زياد أبو هين –رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن المؤتمر
الدولي الثاني للعلوم والتنمية يعقد بمشاركة (187) عالم وباحث، قدموا (137) بحثاً
علمياً، ما بين بحث منفرد ومشترك في مجالات العلوم المختلفة من: الرياضيات،
والكيمياء، والفيزياء، والعلوم الحياتية، والبيئة وعلوم الأرض، والتحاليل الطبية
وعلم البصريات.
وبين الدكتور أبو هين أن الأبحاث تتسم بالحداثة والجدية حسب أصول البحث العلمي،
ولفت إلى أن هذه الأبحاث عرضت على علماء مختصين في اللجنة العلمية للمؤتمر، وأقروا
بقبولها علمياً.
واعتبر الدكتور أبو هين لقاء الباحثين الفلسطينيين بنظرائهم العرب والأجانب من
جامعات مختلفة فرصة طيبة لتبادل الآراء حول النتائج التي توصلوا إليها في العلوم
محط اهتمامهم.
وذكر الدكتور أبو هين أن الباحثين والعلماء المشاركين في المؤتمر يمثلون دولاً
مختلفة هي: مصر، والسودان، والعراق، وتركيا، ونيجريا، والهند، والباكستان،
وألمانيا، واليونان، وجنوب أفريقيا، وأضاف أن عدد المشاركين من خارج الجامعة
الإسلامية بلغ (72%) من إجمالي المشاركين في المؤتمر.
وحول جلسات المؤتمر العلمية أشار الدكتور أبو هين إلى أنها تتوزع على يومين
بواقع (38) جلسة علمية، يترأس كل واحدة منها أستاذ من الجهات المشاركة في المؤتمر،
وأوضح أن الجلسات ستوزع على ست قاعات، وهي: قاعة المؤتمرات الكبرى، وقاعة المؤتمرات
بمبنى للقاعات الدراسية، وقاعة المؤتمرات بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية، وثلاث
قاعات اجتماعات وورش عمل في مبنى مملكة البحرين للإدارة وهيئة التدريس.
وشكر الدكتور أبو هين الجهات الراعية والداعمة للمؤتمر وهي: ائتلاف الخير
بالمملكة العربية السعودية، وممثلهم في غزة السيد حمدي الناجي، والرحمة العالمية
–القطاع العربي والأوروبي بدولة الكويت، وممثلهم في غزة المهندس كمال مصلح، واتحاد
الأطباء العرب –لجنة الإغاثة والطوارئ بجمهورية مصر العربية، وممثلهم في غزة
الدكتور منير البرش.
الإيدز ونظام المناعة في الجسم
واشتملت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر على محاضرة رئيسة حول الإيدز ونظام المناعمة
في الجسم ألقاها الأستاذ الدكتور أحمد ثابت –أستاذ الكيمياء الحيوية بكلية العلوم
بالجامعة الإسلامية، كشف خلالها أن فيروس الإيدز يصيب حالياً أكثر من (65) مليون
شخص معظمهم من الشباب من كلا الجنسين، وأوضح أن الإصابة بالمرض تعمل على تحطيم
نظامه المناعي وانهياره، مما يجعله غير قادر على مقاومة الكائنات الدقيقة التي
يتعرض لها يومياً.
وعرض الأستاذ الدكتور ثابت لخطورة فيروس الإيدز الكامنة في مهاجمة خلايا الجسم
المناعية، التي تعمل عند مهاجمة الجسم بالكائنات المسببة للأمراض على تنشيط الخلايا
الليمفاوية المناعية التي يقع على عاتقها إنتاج الأجسام المضادة.

وتحدث الأستاذ الدكتور ثابت عن مكونات فيروس الإيدز من مواد دهنية وبروتينات
ومنظومة وراثية من نوع (RNA)، وأضاف أن الفيروس يهاجم خلايا (T) المساعدة، لافتاً
إلى أنه يدخل إلى داخلها، ويوظف مكوناتها الخاصة وإمكانياتها من أجل تكوين فيروسات
إيدز جديدة بالملايين، تخرج تاركة وراءها بقايا خلايا محطمة لتهاجم خلايا أخرى.
وعن طرق انتقال الفيروس، أوضح الأستاذ الدكتور ثابت أن فيروس الإيدز ينتقل من
شخص إلى آخر عن طريق سوائل الجسم، مثل: الدم، والسائل المنوي، وإفرازات المهبل،
وحليب الأم، منوهاً إلى أن المرض يعالج باستخدام أدوية عبارة عن مثبطات إنزيمات
مسئولة عن إتمام دورة حياة الفيروس وتكوينه، وأشار إلى ارتفاع ثمن هذه المثبطات،
حيث تبلغ تكلفة معالجة مريض الإيدز حوالي (20) ألف دولار سنوياً.
وأفاد الأستاذ الدكتور ثابت أنه سجلت في فلسطين عام 2003 ما يقارب (55) حالة
إيدز، بلغت حالات الإصابة بين الذكور (44) حالة، وبين الإناث (9) حالات، وحالتان
مبهمتان من ناحية جنسية، والحالات لأعمار تتراوح بين (20-39) عام.
الجلسات العلمية في مجال الأحياء
وبخصوص الجلسات العلمية في مجال الأحياء، فقد اشتمل اليوم الأول على ثلاث جلسات
في ذات المجال عقدت في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية، حيث
ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور اسماعيل عبد العزيز، ومن بين الأبحاث المقدمة
إلى الجلسة بحث بعنوان: “اللبتين ومستقبلات اللبتين الذاتية بين المرضى البدينين في
قطاع غزة”، وقدمه كل من: الدكتور بكر الزعبوط، والدكتور ناجي الحولي، والدكتور يوسف
الجيش، بينما تناول الدكتور ماجد ياسين، والدكتور صالح موافي “تأثير مستخلصات
الدفلة على الأنسولين ومستوى السكر وبعض أنزيمات الدهون”، واستعرض الدكتور ماي سون
والدكتور لوسون والدكتور سلام الأغا تقدير السموم الفطرية في البازلاء والحمص.
أما الجلسة الثانية في مجال الأحياء والتي ترأسها الدكتور عدنان الهندي، فقد قدم
فيها كل من: الدكتور سلام الأغا، والأستاذ الدكتور اسماعيل عبد العزيز، والدكتور
أسامة شهوان بحثاً بعنوان: التغييرات النسيجية والوظيفية الناتجة عن تعريض لـ (MSG)
في نسيج كبد الفئران، واستعرض الأستاذ الدكتور اسماعيل عبد العزيز، وعبد الرحيم
عاشور في بحثهما المشترك الفعل العلاجي لفيتامين “C”.

وبخصوص الجلسة الثالثة في مجال الأحياء فقد ترأسها الأستاذ الدكتور عبد الرحيم
عاشور، ومن بين الأبحاث المقدمة إليها، بحث تقدم به الدكتور عبد الفتاح عبد ربه حمل
عنوان: “الزواحف والبرمائيات في قطاع غزة”، وقد ركزت الدراسة على منطقة وادي غزة
كحالة خاصة، وتناول الدكتور بسام الزين أثر الظروف الاقتصادية والاجتماعية
والإصابات الطفيلية على مستوى الهيموجلوبين بين أطفال قرية أم النصر بقطاع غزة.

الجلسات العلمية في مجال الكيمياء
وحول الجلسات العلمية في مجال الكيمياء والتي عقدت في قاعة الاجتماعات وورش
العمل في مبنى الإدارة وهيئة التدريس، فقد تأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور منذر
عبد اللطيف، ومن بين الأبحاث المقدمة إلى الجلسة بحث تقدم به الأستاذ الدكتور عادل
عوض الله بعنوان: “تحضير مركبات عضوية غير متجانسة”، وبحث تقدم به الأستاذ هاني
دلول بعنوان: “تحضير مركبات التريازول من أميات النيترايل”.
أما الجلسة الثانية في مجال الكيمياء والتي ترأسها الدكتور زاهر سالم فقد ظهر من
بين الأبحاث التي عرضت خلالها بحث تقدم به الدكتور عمر نسمان والدكتور سلمان سعادة
جاء بعنوان: “تحضير وتشخيص معقدات كبيرة بمجموعات جديدة مانحة، وبحث شارك فيه
الدكتور رأفت نجم، والدكتور محمد عيسى حول تقدير مادة ثياميكول في الدم باستخدام
أقطاب رقائق.
في حين اشتملت الجلسة الثالثة في مجال الكيمياء والتي تأسها الدكتور نظام الأشقر
على عدة أبحاث، حيث قدم الدكتور محمد نجم بحثاً حول تحضير ودراسة ألواح الخلية
القاعدية باستخدام طريق التلبيد، واستعرض الدكتور بسام أبو ظاهر أهمية مركبات
النيتروجين على الكينيز.
الجلسات العلمية في مجال التحاليل والبصريات الطبية
وعن الجلسات العلمية في مجال التحاليل والبصريات الطبية فقد عقدت الجلسة الأولى
في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، وترأسها الأستاذ الدكتور
محمد عيد شبير، وقدمت خلالها مجموعة من الأبحاث حيث قدم كل من: الدكتور عبد الرؤف
المناعمة والأستاذة داليا القيشاوي، وحنان المدلل، وهبة نوفل، ومريم الخواجة بحثاً
بعنوان: “اتجاهات مقاومة مضادات العدوى بين مسببات التهابات المسالك البولية لدى
الأطفال في مدينة غزة”، واستعرض الدكتور عبد الرؤوف المناعمة، والأستاذة رشا راشد
والأستاذ بهاء مصبح مقاومة المكورات المعوية بين الأفراد غير المقيمين في المستشفى
بمدينة غزة.
أما الجلسة الثانية في مجال التحاليل والبصريات الطبية، فقد ترأسها الدكتور عبد
المنعم لبد، ومن الأبحاث المقدمة خلالها بحث تقدمت بها الأستاذة مها شقلية بعنوان:
“مقاومة البكتيريا المعزولة من إفرازات الأذن في قطاع غزة للمضادات الحيوية”، وبحث
تقدم به كل من: الدكتور يوسف الجيش، والأستاذ عاطف اسماعيل، والأستاذ عبد الكريم
رضوان بعنوان: “التغييرات في فصول السنة ومعدلات حدوث الجلطة الدماغية في محافظات
قطاع غزة.
وبخصوص الجلسة الثالثة في مجال التحاليل والبصريات الطبية فقد ترأسها الأستاذ
الدكتور فضل الشريف، وقدم خلالها الدكتور سانجيف كومار بحثاً بعنوان: “تأثير
الهيماتوكريت على تدفق جسيمات الدم المعلقة في الشرايين، وتناول الدكتور ماجد ياسين
والأستاذة ربا مشتهى “التغييرات الحيوية المرتبطة بكساح التغذية وعلاقتها بعوامل
الخطر بين الأطفال في قطاع غزة، إلى جانب العديد من الأبحاث والأوراق العلمية.
الجلسات العلمية في مجال الرياضيات
وعن الجلسات العلمية في مجال الرياضيات والتي عقدت في قاعة الاجتماعات وورش
العمل في مبنى الإدارة وهيئة التدريس، فقد ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور جاسر
صرصور، وقدمت إليها مجموعة من الأبحاث من بينها بحثاً قدمه الدكتور عطا أبو هاني عن
بعض النتائج الحديثة المتعلقة بمتباينة هلبرت.
وحول الجلسة الثانية في مجال الرياضيات والتي ترأسها الدكتور فائق الناعوق، فقد
شارك فيها الدكتور هشام مهدي ببحث حول ترتيب الضرب لفضاءات الكندروف من نوع (To)،
وشارك الدكتور عيسى الهبيل والأستاذة تغريد نصر ببحث حول نظرية فوزي
الاحتمالية.
وبخصوص الجلسة الثالثة في مجال الرياضيات، فقد ترأسها الدكتور طارق سالم ومن بين
الأبحاث المقدمة فيها: بحث قدمته الدكتورة أروى عاشور بعنوان: “المثليات الأولية
المحددة المكثفة الرص”، وبحث قدمه الأستاذ الدكتور عيسى الهبيل والدكتور خالد
الزيتاني حول “الصفات التوبولوجية والمورثة في فضاءات أزيو تونك”.
الجلسات العلمية في مجال البيئة وعلوم الأرض
وفيما يتعلق بجلسات اليوم الأول الخاصة بالبيئة وعلوم الأرض، فقد عقدت هذه
الجلسات في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية، وترأس الجلسة
الأولى الأستاذ الدكتور سمير عفيفي، ومن الأبحاث المقدمة إلى هذه الجلسة بحث تقدم
به كل من: الدكتور مدحت أبو النعيم، والدكتور زياد أبو هين، والأستاذ الدكتور خليل
طبيل حول المشاكل الناتجة عن الضخ للمياه الجوفية في المحافظات الشمالية لقطاع غزة،
وبحث تقدم به الدكتور باسم شومر يتعلق بمصادر امتصاص المركبات الهالوجينية العضوية
في الحمأة في قطاع غزة، بينما تناول الدكتور باسم شومر تقييم مستوى تواجد النترات
في المياه الجوفية في قطاع غزة.
أما الجلسة الثانية في مجال البيئة وعلوم الأرض فقد ترأسها الدكتور خالد قحمان،
استعرض خلالها الدكتور سمير شعث خصائص الخزان الجوفي لقطاع غزة، وناقش الأستاذ فائق
المدهون كفاءة معالجة مياه الصرف الصحي في محافظة غزة وإمكانية إعادة الاستخدام،
بينما تناول الدكتور جهاد حمد والدكتور حسام النجار والأستاذ عاطف خلف تقنية حصاد
المياه باعتبارها التقنية المناسبة لتغذية الخزان الجوفي لقطاع غزة.
وحول الجلسة الثالثة في مجال البيئة وعلوم الأرض، فقد ترأسها الدكتور صلاح بحر،
وقيم خلالها الأستاذ خالد الخالدي أداء محطة معالجة المياه العادمة في منطقة بيت
لاهيا شمال قطاع غزة، ووقف الدكتور زاهر سالم على تطهير المياه العادمة المعالجة
باستخدام التقنيات المغناطيسية، وناقش الأستاذ عبد الكريم أبو قاسم الواقع البيئي
في الضفة الغربية، وتحدث الأستاذ أيمن المهندس عن إدارة المخلفات الطبية الخطرة بين
الواقعية والمثالية والإمكانات المتاحة، في حين تناول الأستاذ ياسر أبو القمبز
مشاكل وحلول إعادة تدوير النفايات الصلبة.