تعاني المستشفيات الفلسطينية في قطاع غزة من أوضاع صعبة للغاية نتيجة استمرار إغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب الفلسطيني، ناهيك عن وقف المساعدات الأوروبية.
أكد الدكتور جمعة السقا مدير العلاقات العامة في وزارة الصحة ” إن المستشفيات الفلسطينية في قطاع غزة تعاني من أوضاع صعبة للغاية نتيجة استمرار إغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب الفلسطيني خاصة على قطاع غزة، ناهيك عن وقف المساعدات الأوروبية.
وأضاف السقا :” أن هناك نقص كبير في كميات الأدوية الموجودة في وزارة الصحة حيث أن هناك العديد من الأجهزة المعطلة في قسم الكلى الصناعية وكذلك أجهزة السي تي .
وتابع قائلاُ” إن مرضى الكلى يعانون من نقص شديد في العلاج والأجهزة المتوفرة لهم ، مؤكداً وجود نقص في مادة التخدير التي تستخدم في تخدير المريض عند دخوله العمليات ونقص في المحاليل الطبية .
وقال ” إننا نعمل بكل ما لدينا من قوة من اجل توفير الأدوية للمرضى سواء في مخازن وزارة الصحة أو في غيرها ، مشيراُ إلى أن هناك الكثير من الأجهزة المعطلة في مستشفيات القطاع وبخاصة في قسم الكلى بمستشفى الشفاء المستشفى الرئيسي في قطاع غزة ، كما أن جهاز ct” ” التصوير المقطعي معطل ، ويحتاج إلى قطع للتصليح ولا تتوفر تلك القطع بسبب إغلاق المعابر مما يؤثر سلباً على المرضى في القطاع.
كما نوه السقا إلى أن مستشفى الشفاء خلال 48 ساعة سوف تنفذ منها السولار المستخدم في تشغيل الأجهزة الطبية في المستشفى وذلك بسبب شح السولار في القطاع وعدم إدخاله من المعابر المغلقة بسبب الحصار المفروض على القطاع.
وأشار السقا إلى أن مستشفى الشفاء تعاني من نقص حاد في كمية السولار ، والذي لا يكفي فقط إلا لـ48ساعة وبعدها يتوقف العمل في حال تم نفاذه من المستشفي ، وهناك نقص كذلك في المواد الغذائية والقرطاسية .
وأعرب الدكتور السقا عن أمله في أن يقوم الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدات تتمكن الوزارة من خلالها من الاستمرار وتقديم خدماتها للمرضى والمواطنين ، مطالباُ الجميع بتحمل مسؤوليته اتجاه المرضى وفتح المعابر وإدخال الأدوية .
من جانبه وصف الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ الأوضاع الصحية في قطاع غزة بالمأساوية للغاية ، موضحا أن 30% من قائمة الأدوية المسجلة في مخازن الصيدلية بوزارة الصحة غير موجودة مما يشكل خطرا كبيرا على حياة المرضى، حيث أن الباقي لا يكفي الحد الأدنى من الخدمات المقدمة للمرضى .
وقال د. حسنين ” لقد تمكنا من نقل قرابة 700 مريض مع مرافقيهم إلى داخل الخط الأخضر لتلقى العلاج في المستشفيات الإسرائيلية وذلك بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي وبعد مضى ما يزيد عن ستة أسابيع .
وأضاف د. حسنين ” إن هناك العديد من العمليات الجراحية المؤجلة في مستشفى الشفاء بسبب عدم توفر نسبة كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية ، موضحاُ أن مرضي السرطان والدم والكلي في غزة يعيشون وضعا صحيا سيئا للغاية حيث ينتظرون الموت بسبب عدم دخول الأدوية والمعدات الطبية الأزمة لهم.
وقال حسنين ” إن العالقين على معبر رفح الحدودي يعانون ظروفا صعبة للغاية وبخاصة المرضى منهم حيث لم يقدم لهم العلاج ، لذا نأمل أن يتم إدخالهم إلى القطاع وأن يتم فتح المعابر.
وناشد حسنين المؤسسات الخيرية والحقوقية والدولية بوضع حد لهذه الحالة التي يعيشها الشعب الفلسطينية والعمل على رفع الحصار المفروض علي مليون ونصف مواطن فلسطيني من اجل تخفيف الآلام عنهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72867
