الأونروا تكشف خطة لتطوير التعليم بمدارس الوكالة في قطاع غزة

حذر جون جنج مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بغزة من انحسار في مستويات التعليم في قطاع غزة بسبب الآثار المتراكمة نتيجة الاحتلال والإغلاقات والفقر والعنف.
وكشف جنج أن “الأونروا” أعدت خطة لحل هذه المشكلة تركز على مادتي اللغة العربية والرياضيات، مشيرةً إلى أنها أجرت تقييماً حديثاً لمدارسها أظهر نسبة رسوب مثيرة للقلق في هاتين المادتين والموضوع المركزي لتلك المهارات الأساسية: معرفة القراءة والكتابة والأعداد.

وأظهر التقييم إلى أنه في الرياضيات وجد أن معدل نسبة الرسوب حوالي 80 % من المستوى الرابع إلى المستوى التاسع، وكانت أعلى نسبة رسوب بين طلاب الصف الرابع حيث رسب 90 % منهم في امتحان الرياضيات.
أما في اللغة العربية فقد بين التقييم أن معدل نسبة الرسوب كانت أكثر من 40 % بين طلاب الصف الرابع إلى طلاب الصف التاسع.
خطة تطويرية
وأعلن جنج عن عناصر الخطة التي ستنفذها الانروا في هذا السياق وهي وضع برنامج للتعليم العلاجي في مادتي اللغة العربية والرياضيات، وتعيين أكثر من 1500 مدرس للفصل الدراسي الثاني من عام 2007 لتعليم مادتي اللغة العربية والرياضيات للطلبة المسجلين من الصف الأول إلى الثالث.
كما ستقوم الاونروا بتعيين 1500 مدرس آخر حيث سيتم وضع مدرس في كل صف من المرحلة الابتدائية في الصفوف الثاني والثالث والرابع.
ولفت إلى أن الأونروا قررت بناءً على نتائج مدارس الأولاد الإعدادية التي كشفت أنها كانت الأسوأ، تخفيض عدد الطلاب في الصف الدراسي إلى ثلاثين طالب فقط، وأنه سيكون هناك حصتان إضافيتان في الأسبوع في مادتي اللغة العربية والرياضيات، كما سيتم بناء كلية تدريب للمدرسين ( كلية التميز ) لتحسين نوعية التعليم.
وعبر جنج عن أمله في أن تكون هذه الإجراءات وسيلة ناجعة لمنع تدهور النظام التعليمي في غزة، مشيراً إلى أنه كما هو معروف في مواقف الصراع فإن الأشخاص الأكثر عرضة للضرر هم الذين يدفعون الثمن غالياً، وفي هذه الحالة هم الأطفال، والمستقبل مظلم ما لم نقم بخطوات فعلية لتحسين هذا الوضع.
وقال:” يجب أن نعترف أن الأطفال هم المستقبل وأن تعليمهم ذو أهمية قصوى حيث يساعدهم التعليم على التخلص من الفقر من خلال الاعتماد على الذات ويخلق الفرص ويحقق الرخاء.
معاناة ووضع لا يحتمل
وناشد جنج صناع القرار في العالم بأن يراعوا المعاناة التي يعاني منها الفلسطينيين، “حيث أنهم فقراء وسيزداد الفقر أكثر من ذلك حيث أن 80 ألف موظف فقدوا عملهم ونريد منهم أن يتخذوا قرارات ليرفعوا عنهم المعاناة”.
الوكالة تريد أن ترفع من هذا الفقر لأنها أصبحت موضوعة في موقف صعب لان زيادة نسبة الفقر ومعدلات الفقر والبطالة جعلت من الوكالة مسؤولة عن هؤلاء الناس كي تحاول أن تقدم وتخدم هؤلاء الناس بقدر الإمكان وتقديم المساعدات اللازمة لهم لان الوكالة لن تتردد في تقديم ما تستطيع لهؤلاء الناس في هذه الظروف الصعبة.