رغم قلة الدخل … نساء غزة يجتهدن في صنع كعك العيد

بالرغم من كل ما يحيط بالفلسطينيين في قطاع غزة من حصار وأوضاع إقتصادية صعبة ، إلا أنه لم يمنع ربات البيوت الفلسطينيات من إعداد كعك العيد المميز في هذه المناسبة، فتجمعن في بيت العائلة ليصنعن ما يكفي عائلاتهن وجيرانهن.
فقد جرت العادة أن تصنع النسوة الكعك وأن يتبارين في إظهار قدرتهن على صنعه بأنواع وأشكال مختلفة, فينهمكن عشية كل عيد بتجهيز مختلف أنواع الكعك لاسيما الكعك المحشو بالعجوة والذى يشارك حتى الأطفال في صنعه وتجهيزه، وتبقى النسوة حتى ساعة متأخرة من الليل وهم يجهزنه.
أم فرج بدأت إعداد الكعك في وقت مبكر قبل حلول العيد حتى تستطيع أن توزعه على أقربائها ، وأشارت إلى أنها أعدت كميات كبيرة هذا العام خاصة وقررت أن تعطي بعض العائلات التى لن تستطيع إعداد الكعك بسبب الأوضاع الاقتصادية.
وأضافت :” في الماضي لا نشعر بقدوم وبهجته إلا من خلال هذا التقليد الشعبي الذي يتجلى بتجهيز (كعك العيد).. ولا يزال معظم الناس فى غزة متمسكين بهذا التقليد كل حسب طاقته المادية”.