أكوام القمامة تجتاح شوارع مدينة غزة

امتلأت الـميادين والـمفترقات والشوارع الرئيسية والفرعية في مدينة غزة، بأكوام النفايات الصلبة بعد دخول إضراب موظفي عمال النظافة في المدينة أسبوعهم الثاني على التوالي.
كما تكدست أكوام النفايات، التي تنبعث منها روائح كريهة، أمام جدران الـمستشفيات وبعض الـمراكز الصحية والأسواق والـمدارس، ما أثار استياء الـمواطنين بشكل عام، والـمرضى بشكل خاص.
ولـم تفلح مناشدات الـمواطنين في إقناع عمال وموظفي البلدية بالعودة إلى عملهم، بسبب عدم تلقيهم رواتبهم لـمدة تسعة أشهر.
ويخشى الـمواطنون أن يستمر الإضراب، خصوصا بعد إقدام العديد من أصحاب الـمنازل والـمحال التجارية على حرق النفايات.
بدوره، حذر الدكتور مجدي ظهير، رئيس قسم الوبائيات بوزارة الصحة، من حدوث مكرهة صحية يمكن أن تكون مصدرا لأمراض معدية وأوبئة خطيرة.
كما حذر من تحول الـمنطقة إلى أرضية خصبة لتكاثر الحشرات، بالإضافة إلى انتشار وتكاثر الحيوانات الضالة والقوارض التي تنقل للإنسان الأمراض الـمعدية.
وانتقد ظاهرة حرق النفايات، مؤكدا أنها تنتج سموما تشكل خطرا على الصحة، وتؤثر على الـمصابين بأمراض في الجهاز التنفسي.
واستعرض ظهير الأمراض التي قد تنتج نتيجة انتشار وتكدس النفايات في الشوارع، خاصة التي تسبب التقيؤ والإسهال عند الأطفال، كالدوسنتاريا والبكتيريا الأميبية والجارديا والديدان والطفيليات بأنواعها، بالإضافة إلى حمى التيفوئيد.