في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسر الفقيرة، تحاول جمعية الحياة والأمل في غزة إيجاد مشاريع تنموية لخلق فرص عمل، وخلق مصادر محلية للدخل.
وتعمل الجمعية على توفير مشاريع زراعية صغيرة، تمكن العائلات الريفية معدومة الدخل، من تنفيذ مشاريع الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي المنزلي، لتحسين مقومات الحياة الإنسانية لهذه العائلات، بمشاركة فاعلة من الشبان.
يقول عبد الجواد صالح، رئيس الجمعية إن عدد العائلات المستفيدة والمشاركة في المشروع بلغ نحو 240 عائلة من بيت لاهيا وجباليا، مشيراً إلى أن المشروع يتكون من ثلاث مراحل أساسية ومتلاحقة.
وأوضح أن المرحلة الأولى شملت اختيار نحو 20 شابا وفتاة من نشطاء المجتمع المحلي، تم تدريبهم في مجال العمل الاجتماعي والإدارة، وأجروا مسحا ميدانيا وجمع معلومات عن الفئات المستفيدة من المشروع.
وأشار إلى أن المشروع يعتمد في تفاصيله على إيجاد وحدات لإنتاج الدجاج اللاحم والأرانب، حيث تم تخصيص نحو 140 مستفيدا من الوحدات الإنتاجية للأرانب، و100 مستفيد من الوحدات الإنتاجية للدجاج، بحسب شروط ومعايير المشروع.
وأضاف صالح، إن المرحلتين الثانية والثالثة اشتملتا على تدريب المستفيدين على كيفية الإنتاج الزراعي المخصص بالوحدات، وكيفية التسويق وإدارة المشاريع الصغيرة بشكل عام، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي البيئي لديهم
.ولفت إلى أن اختيار الفئات المستفيدة كان وفق شروط راعت أن تكون العائلة ريفية ويزيد عدد أفرادها على ستة أفراد، وأتاحت المجال أمام الشباب من كلا الجنسين للمشاركة في المشروع، علاوة على اشتراط أن تكون العائلة غير مستفيدة من مشاريع إنتاجية سابقة، بالإضافة إلى وجود المكان الملائم لإنشاء الوحدة الإنتاجية.
وقال، إن المشروع هدف إلى مساعدة العائلات الفقيرة على إيجاد مصادر للدخل والاعتماد على الذات، وتعزيز مشاركة الشبان في خدمة المجتمع المحلي.
من جانبه، اعتبر المواطن أشرف الغندور وهو أب لسبعة أطفال وأحد المستفيدين، أن المشروع ساهم في توفير دخل مادي مكنه من العيش بكرامة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لأسرته.
أما الشاب أشرف أبو معوض (21 عاماً)، فقال، إن عدد أفراد أسرته بلغ 12 فرداً دون معيل، بعد أن تحول والده لعاطل عن العمل بسبب الحصار، لكن المشروع ساعده في توفير دخل مادي محدود، كان أساساً في إعالة الأسرة وتوفير احتياجاتها الأساسية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=72963
