الحرف التراثية.. وسيلة لتنمية المرأة الفلسطينية وتوفير العمل لها

مجموعة من الحرف اليدوية المتقنة، مطرزات وسلال من القش وصابونة بلدية من الزيت الفلسطيني الخالص، ونقوش على النحاس.. انتثرت في معرض للصناعات الحرفية تحت مسمى “نقش الذاكرة” نظم في مدينة رام الله مؤخرا.

وحملت هذه النقوش في مجملها قصص وحكايا الجدات، والروح الفلسطينية التي تمثلت عبر التاريخ من خلال جملة من الحرف اليدوية التي اختصرت تاريخ فلسطين ومناطقها وعادات وقيم الإنسان الفلسطيني وخاصة الفلاحين منهم.

وضم المعرض مشغولات صممتها جملة من النسوة فقدن الفرصة لإكمال دراستهن، وخضعن لدورة تدريبية من خلال أربع مجموعات تخصصت كل منها في إعادة إحياء نوع من الحرف التقليدية الفلسطينية القديمة.