جلس الطالب محمود عبد الحميد في الصف السابع إلى جانب زميله حازم يتشاركون كتابهم القديم المهلل والذي بدت معالم الزمن على أوراقه الباليه حيث يتقاسم الزميلين الكتب المدرسية نظراً للنقص الحاد فيها بعد أن منعت قوات الاحتلال إدخال الشحنات المحملة بالأوراق الخاصة بطباعة الكتب.
محمود وحازم لم يكونا الطالبين الوحيدين اللذين تقاسما كتبهما, فقد تقاسمت أيضاً أريج وبسمة من طلبة الثانوية العامة إلى جانب مقعد الدراسة الكتب التي وزعت عليهن, حيث اختارتا أن يتم التنسيق بينهما على أن يتناوبا أخذ بعض الكتب إلي البيت للتحضير والمراجعة, وفي الوقت الذي تتقاسم فيه الطالبتان كتبهما تبقي بعض الطالبات الأخريات بلا كتب في انتظار حل الأزمة التي باتت تهدد مستقبل كل الطلبة الغزيين, فعلى غير العادة لم يتمكن الطلاب في مدارس القطاع من الحصول على كتبهم الدراسية للفصل الدراسي الثاني بالرغم من مرور نحو أسبوعين على بدء الدراسة، وذلك بسبب سياسة الحصار التي تتبعها دولة الاحتلال على القطاع والذي لم يستثن أيا من جوانب الحياة فيه.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73029
