تتسارع مراكز الإحصاء في كل أنحاء العالم لدراسة الظواهر التي تتفشي في المجتمعات ،حيث تستخدم هذه المراكز أدواتها الإحصائية للدراسة والخلوص بنتائج علمية ، لا تعبر في الكثير من الحالات بمصداقية مطلقة حيث أن هناك من الظروف التي تحيط بالنتائج وتؤثر عليها ، وذلك يعود لمدى التحقق من مصداقية وثبات الأداة الإحصائية التي يتم تطبيقها ، والظروف المحيطة بالإحصائي وبالأداة معاً والكثير من العوامل الإحصائية والبيئية الأخرى.
ولكي نبتعد عن لغة الأرقام وتضاربها وخاصة في ظل عدم توحد مصادر
الأرقام الإحصائية في قطاع غزة نتاج عملية التجاذب السياسي الذي نعيشه ، ولكي لا
نختلف ونحيد عن جوهر الموضوع سأبتعد عن لغة الأرقام الإحصائية التي ربما الخوض
فيها يحول مسار الهدف من هذا الموضوع ، ويكون دافع لحرفه عن موضعه الأصلي وغايته .
أعود لجوهر الموضوع والغاية من هذه المقدمة ألا وهي ظاهرة التسول التي أنا بصددها وهي
ظاهرة قديمة جداً تعاني منها معظم الشعوب والمجتمعات ، وهي تخضع لمقاييس وظروف
تتنوع من مجتمع لآخر حسب الأوضاع السياسية ، والاقتصادية ، والاجتماعية السائدة في
المجتمع يتم من خلالها دراسة هذه الظاهرة وتشخيص أسبابها .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73037
