عزبة الطبيب قرية فلسطينية تبحث عمّن يداويها!

بيوت متواضعة بالكاد تصلح للسكن الآدمي، معظمها مسقوفة بألواح الزينكو التي لا تقي من مطر الشتاء وبرده، ولا من حرارة الصيف اللاهب، قرية صغيرة محاصرة من جميع الجهات، بجدار الفصل العنصري والطرق الاستيطانية ومهددة بيوتها بالهدم، وأراضيها تصادر من قبل سلطات الاحتلال. 226 شخصاً يسكنوها في ظل ظروف غاية في القسوة والصعوبة والمضايقات، يقيمون في 40 منزلاً إن صحّت تسميتها منازل. فيها 95 طالباً بلا مدرسة ولا حتى روضة أطفال، وبلا عيادة صحية، وبلا شبكة مياه ولا شبكة كهرباء ولا شبكة هاتف، ولا خارطة هيكلية، حيث ترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بحقيقة وجودها بسبب وقوعها في المنطقة المسماة «ج» وترفض كذلك منحها هذه الخارطة. جميع سكانها لاجئون يحملون كرت التموين الصادر عن وكالة الغوث، فيما لا تعترف الوكالة بهم ولا تتعامل معهم كلاجئين!

هذه هي باختصار قرية عزبة الطبيب التي تقع إلى الشرق من مدينة قلقيلية، بنحو 7 كيلو مترات على الشارع الرئيسي الرابط بين مدينتي قلقيلية ونابلس، وهذا هو الواقع المرير الذي تعيشه هذه القرية الصغيرة. تحيط بها قرية عزون من الشرق وقرية عسلة من الجنوب وقرية جيوس من الشمال وقرية النبي الياس من الغرب.