تعمل جمعية التنمية الزراعية الفلسطينية، أو ما تعرف على نطاق واسع باسم “جمعية الإغاثة الزراعية على مساعدة الفئات الضعيفة في المجتمع الفلسطيني، وهي فئات النساء والشباب وصغار المزارعين، حتى باتت اليوم أماً لعشرات الجمعيات النسوية والشبابية والزراعية، على امتداد الوطن، ومن اكبر المؤسسات التنموية العاملة في الريف الفلسطيني وفي عموم الوطن.
في عام 1983 وإبان موجة العمل التطوعي التي كانت سائدة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وما كان يعرف بلجان العمل التطوعي، كانت انطلاقة الجمعية، على يد مجموعة من المهندسين الزراعيين المتطوعين، الذين أرادوا العمل بشكل تخصصي، فتوجهوا للأرض، لإدراكهم أن الأرض هي محور الصراع مع الاحتلال.
وكانت البداية في الأغوار، حيث كانت تعاني من حملة استيطانية شرسة، بدأت الجمعية نشاطها بعملية إرشاد وتوجيه للمزارعين، ونقل خبرات أولئك المهندسين للفلاحين وتدريبهم، ثم انتقلت الجمعية إلى أماكن أخرى من الوطن عبر شبكة واسعة من المتطوعين.
ومع مرور الوقت بدأت الجمعية تتحول شيئا فشيئا للمأسسة، من اجل ضمان نجاح التجربة وديمومتها، والمراكمة على ما تم تحقيقه.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73069
