التأمين الصحي… حق ينزعه الاحتلال من المقدسين بـ القانون

” ناشدت المواطنة رائده موسى أبو رومي من العيزرية بالقدس والتي تبلغ من العمر42عاما المؤسسات الدولية والحقوقية ولجنة أطباء وحقوق الإنسان بالتدخل لدى الإسرائيليين للسماح لها بالوصول إلى المستشفى المقاصد لتلقي العلاج اللازم ” ، كلمات حملها خبر صحفي عن حالة مريضة تعاني من التهاب رئوي شديد منعها الاحتلال من الوصول للمستشفي للعلاج !!.
الحكاية لن تبدأ وقتما ازدادت حدة الألم على جسد رائدة فنقلت في سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر لمستشفى المقاصد ولن تنتهي وقتما أوقف جنود الاحتلال رائدة عند حاجز ” الزعيم ” ومن ثم البث في الأوراق والأختام لديها وتقرير إعادتها إلى حيث أتيت والسبب لديهم أنها مقدسية غير قانونية ، فالحرمان من التأمين الصحي ” الإسرائيلي “لم يقف عند ” أبو رومي ” ، فهو حرمان شمل مئات المقدسين بالقانون والقوة الإسرائيلية ، من أجل نيل حقهم في العلاج يتناوب المقدسين على أعتاب المؤسسات الدولية والحقوقية ولجان الأطباء يستجدون عطفاً وقراراً يضغط على جنود الاحتلال ليسمحوا لهم بالدخول إلى المشافي لتتلقى علاجاً ، لكنه في الغالب دون جدوى ، فدولة الاحتلال تعمد إلى مطاردة المقدسين بقوتها العسكرية وقانونها الجائر وتمنعهم من تلقي العلاج في مستشفيات القدس والحجة لديها “أنهم قانونياً ليسوا مقدسيين” .
في القدس مرضى كثر قضوا نحبهم وفقاً لممارسات الاحتلال بعدم السماح لهم بتلقي العلاج في مستشفياتها لأنهم لا يحملون هوية القدس أو باتوا خارج حدود البلدية بفعل الجدار فهم “مباشرة ” لا يملكون حق الانتفاع بتأمين الوطني وما تبعه من تأمينات آخري !! .