استقبل عمال محافظة جنين شمال الضفة الغربية العيد العالمي للعمال، في ظل حالة فريدة من الانقسام الداخلي وبطالة منقطعة النظير وارتفاع غير مسبوق في الأسعار وفي أساسيات المعيشة.
الفقر وجد مرتعاً له بين آلاف الأيدي العاملة في جنين التي أنهكتها ظروف قاسية طرأت بفعل عوامل عديدة لتقيم سداً شاهقاً أمام تطلعات العمال المتواضعة بالرغبة في عيش كريم.
جيوب فارغة وحصار مشدد وجدار وحواجز، يضاف لها اغتصاب للأمن الشخصي والعام من قبل الاحتلال من خلال اقتحامات ومداهمات للمنازل ومطاردات للعمال بين الحقول في تلك المناطق الحدودية مع أراضي فلسطين عام 1948، لتشكل معاً تحديات يصعب تجازها ضمن الإمكانات المحدودة للعمال والتي حولتهم إلى فريسة سهلة للجوع والفقر.
ويتعرض العمال لتحديات جمة خلال توجههم للبحث عن عمل داخل أراضي عام 1948، فأصحاب المركبات العمومية هناك يمتنعون عن نقلهم من مكان إلى آخر، كما أن أصحاب العمل يجبرونهم على البحث عن أماكن للنوم بعد انتهاء العمل.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73119
