حريق في أحد أحياء صنعاء الفقيرة يلقي الضوء على حجم مأساته

اضطرت عشرات الأسر في حي دار سلم الفقير، جنوب شرق العاصمة اليمنية صنعاء، للنزوح بعد أن دُمرت منازلها المؤقتة بسبب الحريق الذي اندلع في المنطقة مؤخراً.
وقال رئيس الحي، سالم البدوي أن 25 عائلة تقريباً – 175 شخصاً – يعيشون الآن مع عائلات مضيفة بعد أن تحولت أكواخهم الصغيرة إلى رماد بفعل الحريق.
وقد دمر الحريق، الذي نشب بسبب تماس كهربائي واستمر لمدة ساعتين، 30 منزلاً تقريباً دون أن يسفر عن أية إصابات أو حالات وفاة.
وأضاف البدوي أن “المنازل كانت مجاورة لبعضها البعض مما ساهم بانتشار الحريق بصورة أسرع وأجهز على جميع ممتلكات الساكنين”.
وأضاف أن منظمة غير حكومية محلية تدعى مؤسسة الصالح حاولت يوم 26 إبريل/نيسان توزيع الخيام والطعام على العائلات المتأثرة بالحريق ولكن النزاع الذي نشب بينها وأودي بحياة شخص واحد دفع بالمنظمة إلى إلغاء عملية التوزيع هذه, وقال البدوي أنه “تم توزيع عشر خيام فقط على بعض العائلات المتضررة بالإضافة إلى بعض التمور”.
وقد زاد الحال سوءاً رفض ملاك الأراضي نصب الخيام على أراضيهم “التي قاموا بتطويقها بجدار”، وفقاً لبدوي الذي دعا الحكومة إلى تزويد المتضررين بمساكن لائقة قائلاً: “لم تقم الحكومة بأي شيء إذ أن المجتمع لا ينظر إلينا كمجموعة مهمشة فقط بل كوصمة عار كذلك”.