يحيي الفلسطينيون في جميع اماكن تواجدهم ذكرى ستينية النكبة الفلسطينية, وتوشحت صحف فلسطينية بالأسود وخصصت ملفات وملاحق خاصة بذكرى النكبة الـ60 بينما إستيقظ إعلاميون وصحفيون فلسطينيون وأجانب مبكرين اليوم لمتابعة وتغطية فعاليات ستينية النكبة الفلسطينية.
ويحيي الشعب الفلسطيني في الخامس عشر من أيار من كل عام, في فلسطين والشتات, ذكرى تشريده واقتلاعه من أرضه الى شتى بقاع الأرض، بفعل المجازر التي ارتكبتها (العصابات الصهيونية) بحقه ، وتدمير قُراه ومصادرة ممتلكاته .
في العام 1948 ، شنت الحركة الصهيونية حرباً على المواطنين الفلسطينيين, وشردت ما يزيد عن الــ800 ألف مواطن كانوا يعيشون آمنين في منازلهم ومزارعهم واقتلعتهم منها ، ضمن خطة تطهير عرقي، لتشكل نكبة فلسطين محطة سوداء في التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني.
وكانت أبرز نتائج النكبة تتمثل بتشريد نحو 800 ألف فلسطيني ، أضيف اليهم 350 الف فلسطيني هجروا بفعل حرب العام 1967وهدم وتدمير 531 قرية فلسطينية وقتل 15 ألف مواطن فلسطيني وإرتكاب ما يزيد عن 30 مجزرة ومصادرة 17 مليون دونم كان يملكها الفلسطينيون قبل العام 1948.
وحسب دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية فإن عدد اللاجئين الفلسطينيين اليوم سجل 4.5 مليون لاجئ منهم نحو 1.5 مليون يعيشون في 59 مخيماً في الأردن وسوريا ولبنان والعراق وداخل الأراضي الفلسطينية.
وخلال سنوات التشرد الطويلة واجه الشعب الفلسطيني الويلات وارتكبت بحقه المجازر وانتهكت حقوقه وشرد من جديد ، ولا زال يلاحق في العراق .
وتضج الأراضي الفلسطينية والمناطق التي يقطنها اللاجئون الفلسطينيون بفعاليات ستينية النكبة وأبرزها الإعلان عن مفتاح حق العودة الأضخم في العالم بمخيم الدهيشة حيث أنه من المفترض أن يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وإمتلأت الصحف الفلسطينية بالتقارير والقصص الصحفية التي تعيد للذاكرة معاناة شعب ووجع كل فرد لا زال يحمل مفتاح العودة .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73136
