تصاعد الدعوات لكسره:الـ”أونروا” تندد بحصار غزة وكارتر يصفه بأكبر الجرائم بحق حقوق الانسان

نددت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، التابعة للأمم المتحدة، باستمرار فرض الحصار الجائر على قطاع غزة منذ منتصف حزيران (يونيو) من عام 2006، والذي اشتدت وطأته خلال الشهور الأحد عشر الماضية.
وطالبت المفوضة العامة للوكالة كارين أبو زيد، في تصريح صحفي لها، إلى “منح الفلسطينيين الحق في العيش مثل شعوب العالم الأخرى”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن حياة السكان في غزة “عبارة عن صراع يومي من أجل العيش، فالحصار يحرمهم الوقود، مما أدى لشلل الحياة في كافة القطاعات”، وفق تأكيدها.
وشددت أبو زيد، على أن أهم شيء يريده سكان غزة، المليون ونصف المليون إنسان، هو إقدام السلطات الإسرائيلية على رفع الحصار المفروض عليهم، وقالت: “إن الناس يريدون الحرية، وأن تفتح المعابر الحدودية”.
ولفتت المسئولة الأممية الانتباه إلى أن الحصار “أدى إلى انهيار القطاع الخاص برمته، بسبب قطع إمدادات الوقود، ومنع تصدير البضائع، ليصبح أكثر من 75 ألف عامل عاطلين عن العمل منذ حزيران (يونيو) الماضي.