انطلقت جمعية أبناء البلد من منظور إنساني في ظل ظروف قد تكون الأحلك في تاريخ مدينة نابلس لتبدأ مشوار العطاء عبر جسر من الشباب المؤمن بأهمية المبادرة و أهمية الإبداع وبهدف تحقيق التقدم والتنمية.
يقول السيد رائد طوقان مسئول العلاقات العامة والإعلام وقائم بأعمال مدير الجمعية:” انطلقت جمعية أبناء البلد كفكرة بعد اجتياح نيسان من العام 2002 لمدينة نابلس ففي شهر 5 من العام نفسه بدأنا نشعر أن هناك مسؤولية وطنية على الشباب فتبادر لنا أن نوحد طاقات الإبداع ونفتح آفاقا كثيرة ونطرق أبوابا نقدم من خلالها خدمة للمجتمع في ظل وضع وجد فيه المواطن نفسه في حالة ذهول من حجم الخراب والدمار والوضع الاقتصادي الصعب الذي حل بالمدينة إثر الاجتياح الإسرائيلي حيث من المعروف أن مدينة نابلس هي عاصمة الاقتصاد والازدهار الفلسطيني وكانت في حينها في حالة انهيار.”
ومن جهة أخرى فقد تحولت الفكرة من كونها لجنة لتصبح مؤسسة وحصلت الجمعية على الترخيص بتاريخ 10-3-2004 وقام مجموعة من الشباب بإعداد مقر للجمعية بتطوع منهم تحت ظروف عصيبة فقد تولوا أمور الديكور والترتيب والدهان وأيضا تقسيم المقر.
ويضيف:” بدأت الفكرة بمجموعة شباب من البلدة القديمة ومناطق متفرقة من مدينة نابلس حيث بدأنا بطرح عدة هموم للمواطن, وتحدثنا بلسان المواطن فطالبنا بتخفيف الضرائب عنه و بجدولة الديون المترتبة على البنوك وتخفيض سعر المواد الغذائية وخاصة الخبز الذي شهد ارتفاع في سعره لان المواطن بحاجة إلى من يخفف ويرفع عنه المعاناة.”
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73158
