في غزة … كل شيء مفقود ، مصانع متوقفة ، وورش أغلقت أبوابها ، وعمال جلسوا على الطرقات في انتظار فتح المعابر ، وآخرين فضلوا الاحتماء بجدران منازلهم بعيدا عن أعين الناس خوفا من مطالبتهم بالديون المتراكمة عليهم .
ومع تشكيل القطاع الخاص في محافظات غزة ليقوم بدوره كمحرك أساسي في عملية التنمية والتطور الاقتصادي حيث يوفر 53% من مجمل فرص العمل، كانت الكارثة الكبرى عندما استهدفته قوات الاحتلال وشلت قدرته ، وجعلته يحتضر ويرقد في حالة موت سريري .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73161
