إنسان أون لاين يفتح ملف التعليم الجامعي بغزة المحاصرة

ضاربا بعرض الحائط تقاليد المجتمع الفلسطيني ورغم الاستنكار لفعلته, فقد عرض مواطن غزي ” كليته ” للبيع من أجل استكمال ابنه تعليمه في الخارج كما ذكرت وسائل الإعلام .
الرجل في الخامسة والأربعين من العمر ، لكنه يبدو في ضعف هذا العمر بفعل المعاناة ، هدفه الآن أن يوفر لابنه ما يخرجه من كلية الطب –المستوي الخامس – ومع رفض هذا العرض شرعا وقانونا واجتماعيا مثلت التجربة الشخصية لهذا الفلسطيني حرصه الشديد على استكمال تعليم ابنه ، وهو حال يعيشه الكثير من الغزيين مع اختلاف أهدافهم ووسائلهم من هذا التعليم، الواقع يصف واقع العملية التعليمية في غزة بـ ” المعاناة ” ، فالحصار الرابض على تفاصيل الحياة بالقطاع منذ يونيو/ حزيران 2007 الماضي عطل سبلها وأضر بها ماديا ومعنويا حتى وصل الأمر لعدم القدرة على الوصول للجامعات والمدارس بسبب أزمة الوقود ، ولكن الواقع يؤكد أن الحصار لم يزد الطلبة الجامعيين إلا إصراراً على المواصلة فازداد سقف تطلعاتهم إلى استكمال المرحلة العليا من التعليم الجامعي باستكمال الدراسة في برنامجي الماجستير والدكتوراه في تخصصات نوعية .