بدا المشهد العام للفلسطينيين المحاصرين في غزة بعامة، والعمّال الذين يشكلون أكبر شريحة في المجتمع بصورة خاصة، قاتماً في ظل استمرار هذا الحصار الجائر الذي لم يستثن قطاعاً من قطاعات الحياة الرئيسية في غزة إلا ودمّرها وأمعن في سحقها.
فقد دفن الحصار، المفروض على قطاع غزة منذ نحو عامين، الكثير من أحلام العمال الفلسطينيين في العيش بكرامة وتوفير لقمة العيش التي تسد رمق عائلاتهم وأطفالهم، ليعيشوا في وضع اقتصادي صعب لا يجدوا فيه أدنى متطلبات الحياة.
فمنذ مطلع الصيف الماضي؛ تم تشديد ذلك الحصار المفروض على القطاع ذي المساحة الصغيرة المكتظة بالسكان، كما تم تشديد العدوان العسكري إلى جانب الاقتصادي، فأصبح يضيِّق الخناق على السكان القاطنين هناك بشكل صارخ.
وفي ظل واقع أزمة الحصار التي يواجهها المواطن الفلسطيني؛ تشير الإحصاءات الاقتصادية إلى أن ما يقارب 200 ألف عامل فلسطيني في غزة عاطل عن العمل نتيجة إغلاق المعابر التي أثر على توقف عمل المصانع، وحرمان هؤلاء العمال من أعمالهم، في حين يلاحظ ارتفاع في عدد الضحايا الفلسطينيين من العمال الذين يسقطون بسبب العمليات الحربية الإسرائيلية في غزة المحاصرة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73174
