باتت المظاهرة الشعبية الفلسطينية السلمية ضد الاحتلال الإسرائيلي وممارساته وسيلة ناجعة لتحقيق أهداف الفلسطينيين في نيل حقوقهم وحشد أكبر دعم عربي ودولي لمناصرتهم، وأصبحت هذه المظاهرة ذات مغزى سياسي أيضا، حيث تقام لها المؤتمرات والندوات.
وتعد هذه المظاهرات من الوسائل المهمة لدى الشعوب المحتلة إضافة إلى الوسائل الأخرى في نيل حرياتهم والتخلص من تحت غطرسة المحتل، الأمر الذي أكده الذين يخوضون غمار هذه المظاهرة.
فقد أوصى مؤتمر بلعين الدولي الثالث للمقاومة الشعبية السلمية الذي أقيم في قرية بلعين غرب رام الله – أحد نماذج المظاهرة الشعبية- والذي أقيم في الفترة الواقعة بين 4-6 حزيران بمشاركة وحضور فلسطيني وعربي ودولي رسمي وشعبي الاستمرار في نهج المظاهرة الشعبية باعتبارها أداة إستراتيجية تستند إلى التجارب الناجحة في مقاومة الجدار والمصادرة للأرض، والى الانتفاضة الأولى عام 1987.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73180
