مع دخول الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة عامه الثالث على التوالي؛ يدور حديث عن التوصل إلى “تهدئة” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يُرفع بموجبها الحصار وتفتح المعابر الاقتصادية تدريجياً.
إلا أنه لا يمكن الجزم باستمرار هذا الرفع للحصار، إن تم، لفترة طويلة، حيث أن الإسرائيليين يشككون في استمراره لستة أشهر كما هم متفق عليه، معللين بذلك بمخاوفهم الأمنية.
لكن وبالرغم من هذا التفاؤل برفع الحصار، الذي من المفترض أن يتبعه توفير دعم كبير لإعادة الحياة المفقودة في القطاع؛ إلا أنه لا بد من الإشارة إلى حصيلة عام خانق من الحصار الذي ضرب أدق تفاصيل حياة مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة، وتسبب بعمليات قتل لعشرات المرضى وخسائر اقتصادية وكوارث إنسانية ضربت مختلف أركان الحياة البشرية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73193
