ترنو أعين أصحاب المصانع والعاملين بها وعمال البناء والزراعة وحتى السائقين إلى اللحظة التي تفتح فيها المعابر وتدخل جميع المواد الخام والغذائية والمحروقات ، للتخلص من حصار خانق شد وثاقه على رقاب المواطنين فأفقدهم مصدر دخلهم وضم الآلاف منهم لطابور البطالة ودفعهم للبحث عن الكوبونات والمساعدات .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73196
