طلاب فلسطين… تلاميذ الشتاء وعمال الصيف

لا تكاد العطلة الصيفية للمدارس الفلسطينية أن تبدأ حتى تصبح مشاهد عشرات الأطفال الفلسطينيين يقفون على البسطات ويجوبون الشوارع لبيع بعض الحاجات والحلوى ظاهرة مألوفة في الشارع الفلسطيني، كما أنها تحولت إلى مهنة لبعض الطلاب كمخرج لتوفير لقمة العيش لأسرهم.
حيث تستقطب مفارق وتجمعات الطرق الرئيسة وميادين المدن أعداد هائلة من الأطفال الذين قد يتعرضون للخطر جراء الشمس الحارقة أو من السيارات المسرعة أثناء قطعهم للشارع للوصول إلى الزبون.
ويعتبر كثير من الخبراء الاجتماعيين أن هذه الأعمال تستحوذ على اهتمام المئات من الأطفال، وخاصة مع بداية كل عطلة صيفية كمساهمة منهم لمساعدة أسرهم في الحصول على بعض المال لسد احتياجاتهم اليومية.