انعكست الأوضاع المعيشية للنساء الفلسطينيات، والتي بلغت حداً كارثياً، على مختلف المستويات جراء الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة للعام الثالث على التوالي، والذي طال جميع مناحي الحياة لمليون ونصف المليون فلسطيني، نحو مليون منهم من النساء والأطفال، وانتزع من المواطن الفلسطيني كل ما يمكن أن يضمن له العيش بحياة صحية آمنة.
كما تأثرت حياة النساء الفلسطينيات بسياسة العقاب الجماعي وإجراءات الحصار المشدد الذي تواصل السلطات الإسرائيلية تطبيقه بحق سكان قطاع غزة على وجه خاص.
ففي إطار حصارها، صعدت السلطات الإسرائيلية من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي المطبقة بحق سكان القطاع، والتي لم تستثن منه النساء. واستمرت بتكريس واقع أشبه بسجن جماعي كبير بداخله ما لا يقل عن 1.5 مليون فلسطيني، محرومين من حرية التنقل والحركة عدا عن حرمانهم من أبسط احتياجاتهم الأساسية واليومية بما فيها إمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين.
وقد عانت نساء غزة المريضات خصوصاً جراء إمعان السلطات الإسرائيلية في إنفاذ سياسة الحصار وحرمانها للمرضى الفلسطينيين من حقهم في السفر لتلقي العلاج بعد أن نفدت الأدوية والعلاجات الطبية من مستشفيات القطاع المحاصر.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73219
