مستوصف التضامن الخيري..آمال المرضى تبددت اثر قرار بإغلاقه

الآم مضاعفة باتت تثقل كاهل مرضى مدينة نابلس، أم سامي إحدى المراجعات لمستوصف التضامن الخيري التابع للجنة زكاة نابلس والذي تم اقتحام مقره وتسلم قرار بإغلاق مكاتبه وأقسامه.
“شو نعمل إحنا اللي معناش اللقمة، يا دوب مكفيين حالنا من أكل، ومنيجي نتعالج ببلاش في المستوصف، وين بدنا نروح إذا أغلق، أنا أم لخمسة أطفال وزوجي متوفي، وأطفالي مرضى منهم اللي بعالج عيونه، والثاني بحتاج إلى صور أشعة كل فترى لقلبه وغير التحاليل، وين نروح وإحنا معناش مصاري، كشفية الدكتور بخمسين شيكل خارج المستوصف، وين نروح؟!”.
هكذا قالت الحاجة ام سامي بلغتها البسيطة وعلامات الإنهاك بادية على محيا أطفالها المرضى، والذين تاتي بهم وكغيرها من آلاف المراجعين الى مستوصف التضامن لتلقي العلاج بعدما ضاقت بها السبل في الحصول عليه من اماكن اخرى، خاصة في ظل طفرة الغلاء الفقر والتي يعيشها الشعب الفلسطيني عامة ومدينة نابلس على وجه الخصوص جراء الحصار المشدد المفروض عليها منذ اندلاع انتفاضة الاقصى.