“أنا كل يوم باجي على النادي، بس هلأ وين بدي أروح، كل اشي مكسر، إحنا هون منلعب ومنتسلى بالنادي وما منعمل اشي تاني، ليش هيك عملو بمدرستي”. كانت كلمات قليلة خرجت من سمية وهي تبكي مدرستها حينما رأتها مدمرة.
قرطاسية وأدراج كانت ملقاة في ساحة المدرسة، ممرات خلت من طلبتها، جرس يقرع على الموعد ولكن دون صف وطابور صباحي، ينشد فيه النشيد الوطني.
هكذا كان حال المدرسة الإسلامية للإناث والذكور لليوم الثالث على التوالي، بعد الهجمة الإسرائيلية الشرسة على مؤسسات وجمعيات خيرية في مدينة نابلس، لتحلق بها المؤسسات التعليمية، وتكون هدفا آخر للاحتلال.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73223
