700 مريض يصارعون الموت والضحايا يتساقطون أمام المعابر المغلقة

ارتفع عدد ضحايا الحصار إلى 208 ضحية قضوا نتيجة الحصار المحكم الذي حال دون خروجهم للعلاج بالخارج .
فقد أعلن رامي عبده الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار نقلا عن المصادر الطبية الاثنين الماضي عن وفاة المسنة لطيفة محمد كفينة من سكان معسكر الشاطئ بمدينة غزة اثر إصابتها بسرطان الدم.
وأشار نجل المريضة إلى أن عائلته حاولت لأكثر من عشرة أيام استصدار تصريح لعلاج المريضة إلا أنها لم تتمكن من استصداره إلا بعد أن وافتها المنية.
من جهة أخرى أعلنت المصادر أيضا عن وفاة سهيلة مطر أبو هويشل 36 عام من سكان بلدة المغراقة وسط قطا غزة والمصابة بالسرطان بسبب عدم تمكنها من المغادرة لأخذ جرعات دوائية في المستشفيات الخارجية، كما أعلنت المصادر الطبية عن وفاة المسن احمد شاهين أبو عجوة، سكان مدينة غزة والمصاب بالسكر والكلى بسبب عدم توفر العلاج اللازم وعدم تمكنه من السفر للعلاج بالخارج .
يشار إلى أن المرضى الثلاثة كانوا يعدون أنفسهم للمغادرة للعلاج عبر معبر رفح الحدودي.

وزارة الصحة بدورها قالت في بيان لها ” بالرغم من إعلان التهدئة بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية منذ التاسع عشر من شهر يونيو المنصرم، لم يطرأ أي تغير يذكر على الواقع الصحي في قطاع غزة، فما يزال سقوط الضحايا من المرضى يتوالى بحيث سقط منذ ذلك الوقت 13 مريضا بينهم 3 أطفال وسيدتان “.
وأكدت الوزارة على أنه لا يزال هناك العديد من المرضى يرقدون في غرف العناية المركزة ينتظرون ذات المصير الذي لحق بـ208 من المرضى في حال استمر الاحتلال الإسرائيلي بالمماطلة في فتح المعابر وفقا لما نصت عليه بنود التهدئة.
ورأت وزارة الصحة أن الاحتلال يتلاعب بجميع الأعراف والمواثيق الدولية التي نصت على حماية المدنيين تحت الاحتلال وفقا لاتفاقية جينيف الرابعة ، وناشدت الأشقاء في جمهورية مصر العربية بصفتها الراعي الرسمي لاتفاق التهدئة بضرورة ممارسة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح معبر رفح والسماح للمرضى بالسفر لتلقي العلاج وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لإنقاذ حياة أكثر من 2000 مريض ثلتهم من أصحاب الحالات الحرجة جداً والتي لا تحتمل أي تأخير.
وحذرت الصحة من سياسة المماطلة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ استحقاقات التهدئة والتي تقوم على رفع الحصار بشكل فوري وفتح المعابر لان استمرار إغلاق المعابر سيكون له تداعيات خطيرة على وضع المرضى الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم.
وناشدت وزارة الصحة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والصليب الحمر الدولي وكافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية وكل الشرفاء والأحرار في العالم بالتدخل الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل رفع الحصار وفتح المعابر وعلى وجه الخصوص معبر رفح البري لإنقاذ حياة المرضى الذي يطاردهم شبح الموت في كل لحظة دون كلل أو ملل.