لشدة الحر وشح المياه: معاناة سكان منطقة الجفتلك في أريحا تتفاقم في فصل الصيف

تقوم حليمة أبو ربيع وبسمة سميرات العضوات في جمعية الجفتلك التعاونية للتصنيع المنزلي والناشطات في لجنة المرأة للعمل الاجتماعي وعدد من نساء قرية الجفتلك بزيارات متكررة وعديدة إلى مكاتب المحافظة والتشريعي ومقرات الوزارات والمؤسسات الرسمية والمؤسسات الأهلية في مدينة أريحا ،وذلك للتذكير بمعاناة المواطنين القانطين في منطقة الجفتلك والبالغ عددهم 5000 نسمة والذين يعانون من عدم ربط شبكة التيار الكهربائي وبالتالي عدم توفر جميع الخدمات المرتبطة بالتيار الكهربائي وعدم وصول مياه الشرب .

وتقول حليمة إن أطفال الجفتلك محرومون من الكهرباء و التكييف ويخرجون الى العراء وتحت أشعة الشمس هربا من ارتفاع درجة الحرارة في بيوتهم المسقوفة بألواح الزينكو والاسبست ، ويتوجهون إلى السباحة في البرك الزراعية للتبريد على أجسادهم مما أدى إلى غرق العديد منهم وتعرضهم إلى لدغات الأفاعي والعقارب ، وهم لا يمارسون اللعب او التعليم باستخدام أجهزة الكمبيوتر بسبب عدم وجود الكهرباء وكذلك فهم معزولين عن العالم الخارجي حيث لا يستمعون الى الأخبار او مشاهدة التلفاز ، وان كبار السن في القرية يعيشون في مأساة حقيقية ويتعرضون للموت البطيء جراء تعرضهم الى درجات الحرارة العالية جدا ، بينما تشكي ربات البيوت من عدم توفر ثلاجات لحفظ الغذاء والحرمان من شرب المياه الباردة .