تتصاعد الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية في استهداف الجمعيات والمؤسسات الخيرية والتجارية، ولعل هذا الأمر عكس جانبا من المعاناة لدى الأهالي ولدى العاملين فيها أيضا، ومن الخليل بدأت المعاناة ومن ثم انتقلت إلى نابلس، وطالت عددا من الجمعيات والمؤسسات في مدن أخرى.
وكان من بين الجمعيات التي استهدفها الاحتلال جمعية يازور الخيرية بمدينة نابلس، والتي لطالما عملت على خدمة الفقراء والأيتام ورعت كل من هم بحاجة لرعايتها، وهذا ما اقلق الاحتلال ونغص حياته فحاربها كما حارب الكثير منها.
ففي تخوف أبداه عشرات المواطنين الذين يتلقون المساعدات الصحية والعينية من جمعية يازور الخيرية، التي هي الأخرى كانت بطريق الاستهداف الإسرائيلي للجمعيات في نابلس، مما تكبدت مخاوف حول الإجراءات القادمة التي تنوي إسرائيل تنفيذها في توقف عملها الخيري الذي يعتمد عليه المئات من العائلات الفلسطينية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73230
