الحملة الشعبية لمساندة أيتام الخليل.. صوت المهدًّدين إلى العالم

بصورة تطوعية ومنظمة، يعمل عدد من الشبان من مدينة الخليل على نقل تداعيات القرار الإسرائيلي الذي قضى في نهاية شباط 2008 بإغلاق الجمعية الخيرية الإسلامية وجمعية الشبان المسلمين ومراكز الأيتام والفقراء التابعة لها، إلى العالم.. عبر حركة نشطة من المراسلات والمؤتمرات الصحفية والدعوات واللقاءات التي نظمت بالمئات، ولا تزال، مع أيتام ومتضررين يحاولون أن تصل صرختهم إلى أقصى العالم كي لا يضحى الضياع مصيرهم قريبا..
وعن نشاطات هذه الحملة، يحدثنا ‘أبو أحمد’ منسق الحملة الشعبية لمساندة الأيتام والجمعيات المهددة بالإغلاق والمصادرة.. وهو رجل في الأربعين من عمره، ويبدو على اطلاع واسع بحيثيات الهجمة الإسرائيلية المنظمة ضد الجمعيات الخيرية منذ بدايتها وحتى امتدادها إلى كافة المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية.