مشكلة (البدون) في الاراضي الفلسطينية حلم بالعلاج وابسط الحقوق

بملامح الحزن التي كانت واضحة على “مزيونة البطش” كانت كل تقاسيم جبينها تحمل الخوف والقلق خاصة حينما تجد نفسها لا تقوى على فعل شيء أمام معاناة طفلها “علي” الذي لم يتم ربيعه التاسع بعد, وهي تناشد كل مسؤول بعيون حملت الكثير من الحزن على طفلها “لا تجعلوا طفلي يموت وهو يصارع المرض” معاناة البطش لم تكن إلا رقم من أرقام معاناة الآلاف من فاقدي الهوية الذين يطالبون بأبسط حق لهم وهو حرية التنقل والسفر للعلاج والحج والتعليم فعبروا عن ذلك خلال اعتصاماتهم الأسبوعية التي يأتي بهم هذا الأسبوع الذكرى السنوية الأولى من اعتصامهم وهم يحملون في كل اعتصام العلم التركي والمصري والجزائري والاسباني والعراقي والأردني والسعودي وغيرها من الأعلام التي جاورت العلم الفلسطيني ليحملوا من خلاهم “أننا نحب فلسطين ولن نتنازل عنها لكن نريد السفر للعلاج”، شاركت معاناة فاقدي الأسرى معاناتهم عبر المشاركة بفعالياتهم واعتصامهم الذي اتخذ من أمام بوابة المجلس التشريعي في غزة مقرا لتجمع معاناته.